بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

أسعار النفط تتراجع مع ترقب المسار الدبلوماسي وتطورات الشرق الأوسط

أسعار النفط تتراجع مع ترقب المسار الدبلوماسي وتطورات الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الإثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وسط حالة من الترقب في أسواق الطاقة العالمية بشأن فرص نجاح الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وتزامن انخفاض أسعار النفط مع توقعات بحدوث تعافٍ جزئي في شحنات النفط السعودية، رغم استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن، في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب مسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل في إمدادات الطاقة العالمية.

أسعار النفط تتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر

سجلت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت مبكر من تعاملات الإثنين، مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية.

 

وانخفض خام برنت إلى 101.71 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:39 بتوقيت غرينتش، متراجعًا بمقدار 2.16 دولار، أو ما يعادل 2.08%، بعدما أنهى تعاملات يوم الجمعة منخفضًا بنسبة 0.91%.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 93.89 دولارًا للبرميل.

 

ويعكس هذا الأداء حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين، خصوصًا في ظل ترقب التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

تصريحات ترامب تزيد حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب والحذر الشديدين بالتزامن مع تطورات جيوسياسية بالغة الخطورة، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد، والتي تضمنت لهجة حادة تجاه إيران.

 

وحصر ترامب خيارات واشنطن، وفق تصريحاته، بين التدمير الشامل لإيران، أو خنقها اقتصاديًا، أو التوصل إلى تسوية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حركة عقود النفط الآجلة.

 

وكانت العقود قد افتتحت جلسة الإثنين على ارتفاع قبل أن تعود وتتراجع بنحو 2%، بالتزامن مع توقعات بنك جي بي مورغان باستمرار قوة تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

 

وجاءت هذه التحركات السعرية عقب تصريحات أدلى بها ترامب لشبكة فوكس نيوز، أكد فيها أنه يدخل مرحلة اتخاذ القرار الحاسمة بشأن إيران، مشيرًا إلى أن أمورًا كبيرة جدًا ستحدث في المستقبل غير البعيد.

 

وكشف الرئيس الأميركي عن الخيارات الثلاثة المطروحة على طاولته، والتي تتمثل في القضاء على إيران تمامًا، أو تركها تتعفن اقتصاديًا، أو التوصل إلى اتفاق.

 

وأضاف ترامب بصيغة تحدٍ مباشرة أن السؤال المطروح هو ما إذا كان سيمد يد التدمير إلى الدولة بأكملها ومتى، داعيًا إيران إلى "حسن التصرف".

اجتماعات الأمم المتحدة تفتح نافذة للدبلوماسية

يتزامن التصعيد السياسي مع انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة مسؤولين إيرانيين، وسط إبداء ترامب انفتاحًا محتملًا على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.

 

ويأتي ذلك رغم تأكيد ترامب عدم وجود اتصالات مباشرة حاليًا بين الجانبين بشأن أي تسوية مرتقبة.

 

وفي ظل هذه التطورات، يرى محللون أن بقاء أسعار النفط قرب مستوياتها الحالية يعكس تسعيرًا حذرًا للمخاطر، في انتظار ما ستسفر عنه كواليس الدبلوماسية الدولية في نيويورك.

 

وتتركز المخاوف في الأسواق حول احتمال تحول التهديدات السياسية الحالية إلى مواجهة عسكرية مباشرة، بما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية.

تراجع علاوة المخاطر في أسعار النفط

قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى كيه سي إم تريد، إن جزءًا من علاوة المخاطر بدأ، على ما يبدو، في التراجع من أسعار النفط، وسط آمال بأن يظهر خلال هذا الأسبوع مسار دبلوماسي يؤدي إلى خفض التصعيد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وأضاف ووترر أن مدى استناد هذه الآمال إلى أساس فعلي يظل سؤالًا آخر، مشيرًا إلى أن الوقت وحده سيكشف مدى تحققها.

 

وتشير هذه الرؤية إلى أن الأسواق بدأت في تسعير احتمال احتواء التصعيد الجيوسياسي، إلا أن استمرار المخاطر المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط يبقي احتمالات التقلب مرتفعة.

خام غرب تكساس يكسر مستوى 100 دولار

كسر خام غرب تكساس الوسيط مستوى الدعم النفسي المهم عند 100 دولار للبرميل، في وقت ربما يكون فيه بعض المستثمرين قد نقلوا مراكزهم من عقود أكتوبر إلى عقود نوفمبر، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء أجل عقود أكتوبر، بحسب وسيط مقره سنغافورة.

 

ويأتي هذا التحول في مراكز المستثمرين بالتزامن مع انخفاض الأسعار، في ظل محاولة الأسواق استيعاب التطورات الجيوسياسية والتغيرات المحتملة في مسارات الإمدادات النفطية من الشرق الأوسط.

تهديدات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة

تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد، في ظل استمرار حالة الجمود بين الجانبين.

 

ومع ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه منفتح على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وفي السياق ذاته، نقلت قناة الجزيرة عن رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي قوله في مقابلة أجريت يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بالشروط اللازمة لاستئناف المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

 

وتضيف هذه التطورات بعدًا دبلوماسيًا إلى المشهد، في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم مدى إمكانية تحول الاتصالات السياسية إلى مسار تفاوضي فعلي يمكن أن يخفف من حدة التوترات.

هجمات الحوثيين تزيد المخاطر على إمدادات النفط السعودية

رغم الحديث عن فرص التهدئة الدبلوماسية، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة، بعدما أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أنهم شنوا يوم السبت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع وصفوها بأنها حساسة في العاصمة السعودية الرياض.

 

كما أعلنوا استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، وهي مدينة تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط.

 

وتثير هذه الهجمات مخاوف بشأن قدرة البنية التحتية النفطية السعودية على الحفاظ على تدفقات الصادرات، خصوصًا مع تعرض خطوط وأنشطة الشحن المرتبطة بمنطقة البحر الأحمر للاضطرابات.

 

وبحسب ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة على الأمر، طلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين، وذلك بعد طلب السعودية من بكين التدخل عقب الهجمات.

 

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجهود الرامية إلى الحد من تداعيات التوترات الإقليمية على البنية التحتية النفطية وحركة شحنات الطاقة.

السعودية تعيد توجيه صادرات النفط عبر مضيق هرمز

دفعت هجمات الحوثيين على خط أنابيب شرق غرب التابع لشركة أرامكو السعودية شركة الطاقة الحكومية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال هذا الشهر والشهر المقبل، بعد أن أوقفت بعض الشحنات عبر ينبع.

 

وأتاح هذا التحول لصادرات السعودية، أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، التعافي إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا حتى الآن في سبتمبر، بعدما تراجعت إلى 2.4 مليون برميل يوميًا في أغسطس.

 

ويمثل مستوى أغسطس أدنى مستوى للصادرات السعودية منذ عام 2013 على الأقل، وفقًا لبيانات أولية من شركة كبلر المتخصصة في تحليلات أسواق السلع.

جي بي مورغان: تدفقات النفط في الشرق الأوسط لا تزال قوية

رغم الاضطرابات التي لحقت بخط أنابيب شرق غرب السعودي، أظهرت تقديرات جي بي مورغان استمرار قوة تدفقات النفط في الشرق الأوسط بصورة مفاجئة.

 

وقال محللو البنك في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر إن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية.

 

وبحسب المحللين، يقل هذا المستوى بنحو 6.1 مليون برميل يوميًا فقط عن متوسط عام 2025، ما يشير إلى استمرار قدرة المنطقة على الحفاظ على جزء كبير من تدفقات النفط رغم الاضطرابات الأمنية والجيوسياسية.

مضيق هرمز يستعيد أهميته في صادرات النفط السعودية

أشار محللو جي بي مورغان إلى أن التحول الأبرز جاء من السعودية، بعدما أظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن متوسط تدفقات النفط السعودي عبر مضيق هرمز بلغ 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الأيام الستة الماضية.

 

ويقارن ذلك بنحو 700 ألف برميل يوميًا فقط في أغسطس، ما يعكس تحولًا واضحًا في مسارات تصدير النفط السعودي.

 

وتشير هذه البيانات إلى أن السعودية أعادت توجيه جزء أكبر من صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز لتعويض الاضطرابات التي أصابت خط أنابيب شرق غرب وشحنات ينبع.

 

وقد ساهم هذا التحول في استعادة جزء من التدفقات النفطية خلال سبتمبر، رغم استمرار المخاطر الأمنية والعسكرية في المنطقة.

آفاق أسعار النفط تحت تأثير التطورات الجيوسياسية

تجمع التطورات الحالية بين عاملين رئيسيين يؤثران في اتجاهات أسعار النفط؛ يتمثل الأول في الآمال المتعلقة بإمكانية فتح مسار دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يؤدي إلى خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية، بينما يتمثل العامل الثاني في استمرار التوترات والهجمات التي تهدد البنية التحتية ومسارات نقل النفط في الشرق الأوسط.

 

وفي الوقت نفسه، تشير بيانات التدفقات النفطية إلى أن الإمدادات لم تتأثر حتى الآن بالدرجة التي كانت تخشاها الأسواق، مع تمكن السعودية من إعادة توجيه جزء من صادراتها عبر مضيق هرمز وتعافي صادراتها خلال سبتمبر مقارنة بمستويات أغسطس.

 

ومن ثم، تظل تحركات أسعار النفط مرتبطة بصورة وثيقة بنتائج المسار الدبلوماسي في نيويورك، ومدى استمرار التوترات العسكرية والأمنية في المنطقة، إلى جانب قدرة المنتجين والمصدرين على الحفاظ على تدفقات النفط عبر المسارات البديلة.

 

خاتمة

تدخل أسواق النفط مرحلة جديدة من الترقب مع تراجع الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وما قد تفرزه من فرص دبلوماسية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

 

وفي المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط مرتفعة، خصوصًا مع استمرار هجمات الحوثيين وتأثيرها في البنية التحتية النفطية ومسارات الشحن السعودية.

 

ورغم هذه الاضطرابات، أظهرت بيانات تدفقات النفط قدرة السعودية على إعادة توجيه جزء من صادراتها عبر مضيق هرمز، ما ساعد على تعافي صادراتها إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا خلال سبتمبر، بينما أكدت تقديرات جي بي مورغان استمرار قوة تدفقات النفط في الشرق الأوسط.

 

وبذلك، تبقى أسعار النفط خلال المرحلة المقبلة رهينة بالتوازن بين احتمالات التهدئة الدبلوماسية من جهة، واستمرار المخاطر الأمنية والعسكرية التي قد تؤثر في إمدادات الطاقة ومسارات تصدير النفط من جهة أخرى.

تم التحديث في: الاثنين, 21 أيلول 2026 10:46
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
13600
13700
حلب
شراء
مبيع
13600
13700
الذهب
عيار 18
1420900
الذهب
عيار 21
1657700

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول