الذهب = الذهب 2,044.55 النفط = النفط 89.24 بيتكوين بيتكوين 41,290.54 إيثيريوم إيثيريوم 2,251.43 يورو يورو 0.919 ين ياباني ين ياباني 146.55 فرنك سويسري فرنك سويسري 0.869 جنيه استرليني جنيه استرليني 0.789 دولار كندي دولار كندي 1.350 دولار امريكي / ليرة تركية 28.93 ريال سعودي ريال سعودي 3.751 دينار كويتي = دينار كويتي 0.309 درهم اماراتي درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي دينار عراقي 1,310.92 دينار بحريني دينار بحريني 0.377 دينار اردني دينار اردني 0.709 ريال قطري = ريال قطري 3.641 ريال عماني ريال عماني 0.385 ريال يمني ريال يمني 250.35 جنية سوداني جنية سوداني 601.00 جنيه مصري جنيه مصري 30.98 درهم مغربي درهم مغربي 10.08 دينار جزائري دينار جزائري 134.90 دينار تونسي دينار تونسي 3.113 دينار ليبي دينار ليبي 4.803 دينار كويتي = دينار كويتي 0.309

الليرة اللبنانية تواصل انهيارها لتسجل مستويات قياسية جديدة نتيجة الأزمة الاقتصادية والمالية

الليرة اللبنانية تواصل انهيارها لتسجل مستويات قياسية جديدة نتيجة الأزمة الاقتصادية والمالية

واصلت الليرة اللبنانية، الأربعاء، تراجعها في السوق الموازية أمام الدولار الذي رسخ مركزه فوق الـ 100 ألف ليرة، لليوم الثاني على التوالي.
وتراوح سعر صرف الدولار في السوق الموازية، ما بين 101700 و102200 ليرة.

يعيش المواطن اللبناني تحت وطأة مستويات غير مسبوقة لارتفاع أسعار الاستهلاك، في ظل الارتفاع المستمر لدولار مقابل الليرة اللبنانية التي فقدت 95 بالمئة من قيمتها، بفعل تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية.

مع الانخفاض المتسارع في العملة اللبنانية نتيجة الأزمة الاقتصادية والمالية، التي تضرب البلاد منذ 2019، لجأ العديد من اللبنانيين إلى شراء آلات عد النقود حتى وصلت إلى المتاجر والمحال الصغيرة.

ومنذ 2019. لم تستطع السلطات اللبنانية إيقاف تدهور عملتها مقابلة الدولار، في بلاد يعتمد على استيراد ما يقارب من 90 بالمئة من احتياجاته منذ أن كان الدولار الواحد يقارب 1500 ليرة في 2019.

أما اليوم فقد أصبح كل دولار يساوي أكثر من 100 ألف ليرة في السوق السوداء حتى تاريخ 14 مارس/آذار 2023.

في حين أن قيمة أكبر عملة نقدية في لبنان هي من فئة 100 ألف ليرة، إذ كانت تساوي كل 100 دولار 150 ألف ليرة، أما اليوم فقد أصبحت كل 100 دولار تساوي أكثر من 10 ملايين ليرة.

وكشفت بيانات إدارة الإحصاء المركزي اللبنانية (حكومي)، أن أسعار المواد الغذائية سجلت ارتفاعا فاقت نسبته الـ 6000 بالمئة منذ ديسمبر/كانون أول 2019 وحتى نوفمبر/تشرين ثاني 2022.

وبحسب آخر تقرير للبنك الدولي، احتل لبنان الترتيب الثالث عالميا والأول عربيا في قائمة الدول الأكثر تضررا من تضخم الغذاء، بعد أن سجلت البلاد ارتفاعا بنسبة 143 بالمئة في أسعار المواد الغذائية بنهاية يناير الماضي.

وبعد هذا التضخم الكبير في الأسعار، لجأ العديد من المتاجر حتى الصغير منها إلى شراء آلات عد النقود، التي أصبح جزءا أساسيا، ليس فقط في المتاجر بل بالبيوت.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد ترى المواطنين في الشوارع أصبحوا يحملون حقائب صغيرة، بالتزامن النشط أيضا على شراء الخزنات الحديدية لوضعها في المحال أو المنازل.

منذ بداية الأزمة الاقتصادية في لبنان، ومع الانقطاع المزمن للكهرباء، كانت تنتشر لوحات إعلانية على جوانب الطرقات تروج للطاقة الشمسية والبطاريات، أما اليوم ومع الارتفاع الكبير للدولار، أصبحت إعلانات عداد النقود تطغى على منتجات أخرى.

قال صاحب متجر لبيع العدادات والخزائن في بيروت محمد الحلاق: "منذ أن تخطى الدولار 20 ألف ليرة لاحظنا الطلب المتزايد على آلات عد النقود".

وأضاف الحلاق لمراسل الاناضول، أن قبل الأزمة "كنا نبيع عداد نقود واحد خلال 6 أشهر ولكن اليوم يتم بيع 4 في الشهر الواحد".

ولفت عن أن عدّ الأموال وفحصها من التزوير، اتخذ منحى آخر في لبنان في حين كان في السابق يقتصر على المتاجر الكبرى.. "أصبح اليوم الجميع بحاجة إلى هذا العداد الآلي في المنزل والمكتب والمتاجر الصغيرة".

قال أحمد زكريا الذي يعمل محاسب في إحدى المطاعم بشارع الحمرا الشهير ببيروت: "أصبحنا بحاجة لماكنة عد النقود بدل عدها نقدا، لأن الأسعار بالدولار ونتقاضى الأموال بالليرة اللبنانية، فكل 100 دولار تساوي 10 ملايين ليرة".

وأضاف زكريا إنه قبل الأزمة، كان بإمكانه بسهولة عد الأموال التي يحصل عليها من الزبائن يدويا، بسبب قلة عدد الأوراق النقدية، "ومع ذلك، إذا اشترى بعض اللفائف والمشروبات الآن، فعلينا أن نحسب المال به من خلال آلة عد النقود".

قال المواطن أحمد صبح (40 عاما) الذي جاء إلى المتجر لشراء خزنة لوضعها في منزله، إنه لم يعد بإمكانه الاحتفاظ بالمال في درج صغير أو حقيبة يد أو عين في المنزل بسبب زيادة حجم الليرة.

وأضاف صبح: "إذا كان لديك 500 دولار في المنزل الآن، فأنت بالتأكيد بحاجة إلى خزنة لتخزين هذه الأموال أو حمايتها.. بعد تحوليها إلى العملة اللبنانية".

منذ عام 2020، يتم تحديد أسعار جميع المنتجات المستوردة في لبنان بالليرة اللبنانية، نظرًا للانخفاض المستمر في قيمة الليرة مقابل الدولار، وكان تجار السوق يعملون على تغيير لائحة الأسعار كل يوم تقريبا.

بدأ لبنان، في الأول من الشهر الحالي، تطبيق قرار التسعير بالدولار في المتاجر الغذائية الكبرى، بهدف الحد من التلاعب في الأسواق واختلاف تسعير البضائع مقابل الدولار على يدفع المواطن بالليرة اللبنانية.

ومنذ صيف العام 2019، يشهد لبنان انهيارا اقتصاديا خسرت خلاله الليرة قرابة 95 بالمئة من قيمتها أمام الدولار، فيما بدأ منذ مطلع الشهر الماضي، اعتماد سعر صرف رسمي جديد يبلغ 15 ألفا مقابل الدولار مقارنة مع 1507 ليرات سابقا.

ويتزامن ذلك مع أزمة سيولة حادة، وتوقف المصارف عن تزويد المودعين أموالهم بالدولار.

وتعد الأزمة الاقتصادية المتمادية الأسوأ في تاريخ لبنان، وتترافق مع شلل سياسي يحول دون اتخاذ خطوات إصلاحية تحدّ من التدهور وتحسّن من نوعية حياة السكان.

المصدر : وكالة الأناضول 

تم التحديث في: الأربعاء, 15 آذار 2023 12:11
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو يورو
0.919
ين ياباني ين ياباني
146.55
فرنك سويسري فرنك سويسري
0.869
جنيه استرليني جنيه استرليني
0.789
دولار كندي دولار كندي
1.350
دولار امريكي / ليرة تركية
28.93
ريال سعودي ريال سعودي
3.751
دينار كويتي دينار كويتي
= 0.309
درهم اماراتي درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي دينار عراقي
1,310.92
دينار اردني دينار اردني
0.709
ريال قطري ريال قطري
= 3.641
جنيه مصري جنيه مصري
30.98
دينار كويتي دينار كويتي
= 0.309

أسعار العملات والذهب في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
14200
14300
حلب
شراء
مبيع
14200
14300
الذهب
عيار 18
710900
الذهب
عيار 21
829400

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول