بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

أسعار الذهب تستقر بعد الارتفاع القوي وسط تراجع النفط وارتفاع عوائد السندات

أسعار الذهب تستقر بعد الارتفاع القوي وسط تراجع النفط وارتفاع عوائد السندات

استقر سعر الذهب بعد الارتفاع القوي الذي سجله يوم الثلاثاء، في ظل موازنة المتعاملين بين مجموعة من العوامل المتباينة التي تؤثر في حركة المعدن النفيس. فمن جهة، ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف المخاوف المرتبطة بالتضخم المدفوع بارتفاع تكاليف الطاقة، بينما واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها، الأمر الذي حدّ من جاذبية الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.

 

وحام سعر الذهب حول مستوى 4195 دولاراً للأونصة، بعدما سجل ارتفاعاً بنسبة 1.6% في الجلسة السابقة، في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات اقتصادية أميركية مهمة يمكن أن تقدم مؤشرات إضافية بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة.

الذهب يوازن بين تراجع النفط وارتفاع عوائد السندات

استقر الذهب قرب 4195 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع بنسبة 1.6% في اليوم السابق، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن التضخم والسياسة النقدية الأميركية.

 

وفي سوق الطاقة، استقر النفط بعد تراجعه، وسط مؤشرات على ارتفاع الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات تقترب من مستويات ما قبل الحرب، بعدما عززت السعودية التدفقات عبر خط أنابيب رئيسي.

 

وساعدت هذه التطورات في موازنة تأثير الجمود المتعلق بمضيق هرمز، والذي كان قد دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع في وقت سابق من الأسبوع. ومع ذلك، لا يزال سعر مزيج برنت مرتفعاً بنحو 70% منذ بداية العام، مع اقتراب الصراع من شهره الثامن.

ارتفاع عوائد الخزانة الأميركية يضغط على الذهب

إلى جانب تطورات أسواق الطاقة، يواجه الذهب ضغوطاً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.

 

فقد ارتفع عائد أطول سندات الخزانة الأميركية أجلاً لليوم السادس على التوالي يوم الثلاثاء، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2002، وسط مخاوف من أن تؤدي الزيادة في تكاليف الطاقة إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الفائدة.

 

وتؤثر العوائد المرتفعة عادةً سلباً على الذهب، نظراً إلى أن المعدن النفيس لا يدر عائداً، ما يجعل الأصول ذات العوائد الأعلى أكثر جاذبية نسبياً للمستثمرين.

 

في الوقت نفسه، حذر مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأميركي من أن تشديد السياسة النقدية لا يزال مطلوباً، وذلك حتى بعد أن رفع البنك أسعار الفائدة في منتصف الشهر للمرة الأولى منذ عام 2023.

 

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، يوم الثلاثاء، إن زيادة أخرى في أسعار الفائدة "في وقت متأخر من هذا العام" قد تكون مناسبة.

 

ودفعت هذه التصريحات المستثمرين إلى خفض احتمالات رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، والمقرر عقده في أواخر أكتوبر، أي قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية مباشرة، إلى أقل من 50%، مقارنة بنحو 70%.

التضخم والطاقة والذكاء الاصطناعي تحت المراقبة

وأشار ويليامز إلى أن الصراع في الشرق الأوسط والتوسع المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا يزالان المحركين الرئيسيين لارتفاع التضخم.

 

وفي السياق ذاته، أشار ثلاثة مسؤولين آخرين في الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال فعاليات منفصلة في اليوم نفسه، ما يعكس استمرار النقاش داخل البنك المركزي الأميركي حول الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية.

 

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة بالنسبة إلى الذهب، نظراً إلى حساسية المعدن النفيس تجاه توقعات أسعار الفائدة والعوائد على أدوات الدين الأميركية.

الذهب يتجه لتسجيل خسارة شهرية تتجاوز 5%

على الرغم من الارتفاع الذي سجله الذهب في الجلسة السابقة، يتجه المعدن النفيس إلى إنهاء شهر سبتمبر منخفضاً بأكثر من 5%.

 

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير تكاليف الطاقة المرتفعة على الأسعار على نطاق أوسع، إلى جانب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتوقعات استمرار تشديد السياسة النقدية.

 

تترقب الأسواق صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية في وقت لاحق يوم الأربعاء، وهي المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.

 

كما ينتظر المستثمرون صدور بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.

 

ويمثل هذان المؤشران الاقتصاديان المحطتين التاليتين اللتين ستخضعان لمراقبة دقيقة من قبل الأسواق، بحثاً عن إشارات يمكن أن تساعد في تحديد المسار المقبل لأسعار الفائدة الأميركية.

 

ومن شأن أي مؤشرات جديدة بشأن التضخم وسوق العمل أن تؤثر في توقعات المستثمرين تجاه السياسة النقدية، وبالتالي في حركة الدولار وعوائد السندات والذهب.

تدفقات صناديق الذهب تدعم المعدن النفيس

رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد وتوقعات أسعار الفائدة، واصلت حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالمعدن النفيس ارتفاعها.

 

وأضافت هذه الصناديق نحو 63 طناً من الذهب خلال شهر سبتمبر، في إشارة إلى استمرار تدفق الاستثمارات إلى المعدن النفيس رغم الضغوط التي تواجه أسعاره من عوامل الاقتصاد الكلي.

مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب على المدى الطويل

وفي مذكرة، كتب محللون من "ماكواري غروب" (Macquarie Group) أن المستثمرين على الأجل الطويل، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية، يعوضون تأثير بعض عوامل الاقتصاد الكلي التي تضغط على أسعار الذهب.

 

وأشار المحللون إلى أن هذه المعادلة تترك الذهب "دون محفز يحدد اتجاهاً واضحاً"، في ظل تعارض العوامل الداعمة للمعدن النفيس مع الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد وتوقعات السياسة النقدية.

أسعار الذهب والفضة اليوم

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4190 دولاراً للأونصة عند الساعة 12:15 بتوقيت تركيا.

وفي المقابل، تراجعت الفضة بنسبة 0.2% إلى 61.38 دولاراً للأونصة.

 

خاتمة

تتحرك أسعار الذهب حالياً وسط توازن دقيق بين عوامل متعارضة؛ إذ يخفف تراجع أسعار النفط من بعض مخاوف التضخم المرتبط بالطاقة، بينما يواصل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتوقعات تشديد السياسة النقدية الضغط على المعدن النفيس.

 

وفي المقابل، توفر زيادة حيازات صناديق الذهب، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية واستمرار اهتمام المستثمرين على الأجل الطويل، دعماً للسوق.

 

ومع ترقب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي والوظائف غير الزراعية، تظل مؤشرات التضخم وسوق العمل عاملاً محورياً في تحديد توقعات أسعار الفائدة، وبالتالي في اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

تم التحديث في: الأربعاء, 30 أيلول 2026 12:24
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
13600
13700
حلب
شراء
مبيع
13600
13700
الذهب
عيار 18
1420900
الذهب
عيار 21
1657700

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول