- الرئيسية
- الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي
يحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه قرب أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا، بينما يتراجع اليورو تحت ضغط المخاوف المالية الفرنسية ويفقد الين بعض مكاسب الملاذ الآمن. وتترقب الأسواق قرارات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، إلى جانب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، مع أربعة سيناريوهات محتملة لتحركات مؤشر الدولار بين مستويات 101.40 و102.735 نقطة.
انخفض الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي إلى 1.3354 دولار، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار إلى 101.690 نقطة، وسط ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتوقعات تثبيت أسعار الفائدة، بينما تدعم أسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط العملة الأمريكية.
انخفض اليورو أمام الدولار الأمريكي إلى 1.1195 خلال تعاملات الاثنين، وسط ترقب اجتماعات البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي. وتُظهر توقعات الأسواق احتمال تثبيت الفائدة الأوروبية بنسبة 99% هذا الأسبوع، مقابل ارتفاع احتمالات زيادتها بمقدار 0.25% في ديسمبر إلى 70%، مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع الأجور وتكاليف الطاقة وأسعار الواردات.
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الدولار الأسترالي واقترب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع وسط مخاوف التضخم. وتترقب الأسواق تأثير الحرب في الشرق الأوسط وأرباح شركات التكنولوجيا وتدفقات الاستثمار في تحركات العملات الرئيسية.
ارتفع الدولار الأميركي خلال التداولات الآسيوية مستفيداً من تراجع اليورو على خلفية الاضطرابات في فرنسا، بينما استقرت العملات الرئيسية الأخرى وسط ترقب بيانات النمو الصيني واجتماعي الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط مع احتمال زيادة صادرات الوقود الروسي، وارتفعت بيتكوين وإيثريوم.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.60 نقطة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية بنسبة 0.4%، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وفي المقابل، واصل اليورو تعافيه من أدنى مستوياته في 17 شهراً، بينما سجلت الروبية الهندية أداءً قوياً بدعم من إجراءات بنك الاحتياطي الهندي للحد من الطلب على الدولار.
انخفض مؤشر الدولار إلى 102.09 نقطة مع ترقب بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وفي المقابل، ارتفع اليورو والدولار الأسترالي بدعم من تطورات أسواق السندات وبيانات التجارة الصينية، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الديون الحكومية.
واصل الجنيه الإسترليني تراجعه أمام الدولار لليوم الثاني على التوالي، متجهًا نحو أدنى مستوياته في أربعة أشهر، وسط اتساع فروق أسعار الفائدة بين بريطانيا والولايات المتحدة، وارتفاع توقعات رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في نوفمبر إلى 81%.
ارتفع اليورو مقابل الدولار في محاولة للتعافي من أدنى مستوياته خلال 17 شهرًا، وسط تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وترقب تطورات الأزمة المالية والسياسية في فرنسا.
تراجع اليورو إلى أدنى مستوى في 17 شهرًا مقابل الدولار، متأثرًا بتصاعد المخاوف المالية والسياسية في فرنسا واتساع فارق عوائد السندات الفرنسية والألمانية، بالتزامن مع استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
صعد مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2025، مدعومًا بتراجع اليورو وتصاعد أزمة الديون الفرنسية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بالتزامن مع استمرار الطلب على الدولار كملاذ آمن.
استقر الدولار قرب أعلى مستوياته أمام اليورو، مدعومًا بقوة الاقتصاد الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية والأوروبية.
ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بينما تراجع اليورو مقترباً من أدنى مستوياته في شهرين، مع ترقب الأسواق بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية ومسار أسعار الفائدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع الدولار في ختام تعاملات الجمعة، لكنه سجل مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، مدعوماً بإعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الين بعد تأكيد اليابان استمرار التنسيق مع واشنطن بشأن سوق الصرف.
صعد مؤشر الدولار إلى 100.86 نقطة مقتربًا من مستوى 101 نقطة، مدفوعًا بتوقعات استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي واحتمال رفع الفائدة مجددًا، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وتطورات الملفين الأمريكي الإيراني والأمريكي الصيني.
تراجعت العملات الآسيوية أمام الدولار الأمريكي مع تصاعد توقعات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة، فيما بقي الين قرب أعلى مستوياته في سبعة أشهر، وسط أسبوع حاسم لاجتماعات الفيدرالي وبنك إنجلترا وبنك اليابان وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
الدولار الأمريكي يقترب من أدنى مستوياته في سبعة أشهر، بينما يوسع الين الياباني مكاسبه، وسط ترقب تفاصيل برنامج إعادة شراء السندات الأمريكية وبيانات التضخم، بالتزامن مع وصول خام برنت إلى 100 دولار للبرميل وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تعافى الجنيه الإسترليني من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع وارتفع إلى 1.35 دولار، مستفيدًا من تراجع الدولار أمام الين وانخفاض خام برنت إلى 95 دولارًا، فيما تواصل الأسواق تقييم توقعات رفع أسعار الفائدة البريطانية وتداعيات الصراع الأمريكي الإيراني على الطاقة والتضخم.
ارتفع الدولار الأمريكي مع تجدد التوترات الجيوسياسية وصعود النفط وعوائد السندات، بينما تراجع الين قرب 160 مقابل الدولار رغم الضغوط على بنك اليابان لرفع الفائدة. وتترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية لتحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
سجل الدولار الأسترالي أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر أمام الدولار الأمريكي، مدعومًا ببيانات تضخم أقوى من المتوقع رفعت احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأسترالية، بالتزامن مع ترقب الأسواق لتصريحات مسؤولي البنوك المركزية في منتدى جاكسون هول.

