- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار العملات والعملات الرقمية
- الدولار الأسترالي يتراجع لأدنى مستوى في أسبوعين بعد تباطؤ التضخم وتراجع احتمالات رفع الفائدة
الدولار الأسترالي يتراجع لأدنى مستوى في أسبوعين بعد تباطؤ التضخم وتراجع احتمالات رفع الفائدة

واصل الدولار الأسترالي خسائره خلال تعاملات يوم الأربعاء أمام الدولار الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوياته في أسبوعين، بعدما أظهرت بيانات التضخم في أستراليا تباطؤاً أكبر من المتوقع.
وأثارت هذه البيانات توقعات بأن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يتجه إلى الإبقاء على سياسته النقدية الحالية دون تشديد إضافي، وهو ما انعكس سريعاً على تحركات العملة الأسترالية وأسعار الفائدة المتوقعة في الأسواق.
الدولار الأسترالي يواصل خسائره أمام الدولار الأمريكي
تراجع الدولار الأسترالي، اليوم الأربعاء، مقابل سلة من العملات العالمية، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي أمام نظيره الأمريكي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أسبوعين، وذلك عقب صدور بيانات اقتصادية جاءت أقل من توقعات الأسواق بشأن مستويات التضخم الرئيسية في أستراليا.
ويعكس هذا التراجع تغيراً في توقعات المستثمرين تجاه السياسة النقدية الأسترالية، مع تراجع احتمالات استمرار دورة التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.
أداء الدولار الأسترالي خلال تعاملات اليوم
انخفض الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.43% ليصل إلى مستوى 0.6945، وهو أدنى مستوى له منذ 14 يوليو.
وجاء هذا الأداء مقارنة بسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 0.6978، بينما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 0.6979.
وكان الدولار الأسترالي قد أنهى تعاملات يوم الثلاثاء منخفضاً بأكثر من 0.2% أمام الدولار الأمريكي، مسجلاً أول خسارة له خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، وذلك نتيجة تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة وسط موجة بيع قوية هيمنت على أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة وول ستريت.
بيانات التضخم الأسترالية جاءت دون التوقعات
أظهرت البيانات الصادرة، اليوم الأربعاء، عن المكتب الأسترالي للإحصاء أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع على أساس سنوي بنسبة 3.8% خلال شهر يونيو.
وجاءت هذه القراءة أقل من توقعات الأسواق التي رجحت ارتفاع المؤشر بنسبة 4.0%، كما جاءت أيضاً دون قراءة شهر مايو التي بلغت 4.0%.
وتشير هذه الأرقام إلى تباطؤ واضح في الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأسترالي، وهو ما يقلل من الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.
تعكس بيانات التضخم الأخيرة تراجع الضغوط التي تواجه صانعي السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الأسترالي، بما يمنح البنك مساحة أكبر للإبقاء على سياسته النقدية الحالية دون الحاجة إلى رفع إضافي لأسعار الفائدة.
وأدى هذا التطور إلى قيام الأسواق بإعادة تقييم توقعاتها بشأن السياسة النقدية، مع تقليص رهانات المستثمرين على تنفيذ أي زيادات جديدة في أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
تراجع حاد في احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال أغسطس
عقب صدور بيانات التضخم، شهدت الأسواق تغيراً ملحوظاً في تسعير توقعات الفائدة، حيث انخفضت احتمالات قيام بنك الاحتياطي الأسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع شهر أغسطس المقبل من 25% إلى 5% فقط.
ويعكس هذا الانخفاض الكبير اقتناع الأسواق بأن تباطؤ التضخم يقلل الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية في الأجل القريب.
المستثمرون يترقبون بيانات اقتصادية جديدة
ورغم تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة، لا تزال الأسواق تترقب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية المهمة، وفي مقدمتها بيانات التضخم والأجور في أستراليا.
وستكون هذه المؤشرات حاسمة في إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية وتحديد المسار المحتمل لقرارات بنك الاحتياطي الأسترالي خلال الاجتماعات المقبلة.
انعكاسات اقتصادية على الأسواق والعملات
يشير تباطؤ التضخم إلى تراجع الضغوط السعرية التي واجهها الاقتصاد الأسترالي خلال الأشهر الماضية، وهو ما قد يمنح البنك المركزي مرونة أكبر في الحفاظ على مستويات الفائدة الحالية إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية في الاتجاه نفسه.
وفي المقابل، أدى هذا التحول إلى زيادة الضغوط على الدولار الأسترالي أمام الدولار الأمريكي، خاصة في ظل استمرار قوة العملة الأمريكية وتراجع توقعات رفع الفائدة الأسترالية، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة أسواق العملات العالمية.
الخاتمة
أكدت بيانات التضخم الأسترالية الأخيرة تحولاً مهماً في توقعات الأسواق تجاه السياسة النقدية، بعدما جاءت أقل من التقديرات وأدت إلى انخفاض كبير في احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال أغسطس المقبل.
وفي ظل هذا المشهد، يظل أداء الدولار الأسترالي مرتبطاً بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية المقبلة، ولا سيما مؤشرات التضخم والأجور، والتي ستحدد توجهات بنك الاحتياطي الأسترالي ومسار العملة خلال الفترة القادمة.
أخبار ذات صلة
انخفض الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي إلى 1.3354 دولار، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار إلى 101.690 نقطة، وسط ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتوقعات تثبيت أسعار الفائدة، بينما تدعم أسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط العملة الأمريكية.
انخفض اليورو أمام الدولار الأمريكي إلى 1.1195 خلال تعاملات الاثنين، وسط ترقب اجتماعات البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي. وتُظهر توقعات الأسواق احتمال تثبيت الفائدة الأوروبية بنسبة 99% هذا الأسبوع، مقابل ارتفاع احتمالات زيادتها بمقدار 0.25% في ديسمبر إلى 70%، مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع الأجور وتكاليف الطاقة وأسعار الواردات.
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الدولار الأسترالي واقترب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع وسط مخاوف التضخم. وتترقب الأسواق تأثير الحرب في الشرق الأوسط وأرباح شركات التكنولوجيا وتدفقات الاستثمار في تحركات العملات الرئيسية.
ارتفع الدولار الأميركي خلال التداولات الآسيوية مستفيداً من تراجع اليورو على خلفية الاضطرابات في فرنسا، بينما استقرت العملات الرئيسية الأخرى وسط ترقب بيانات النمو الصيني واجتماعي الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط مع احتمال زيادة صادرات الوقود الروسي، وارتفعت بيتكوين وإيثريوم.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.60 نقطة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية بنسبة 0.4%، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وفي المقابل، واصل اليورو تعافيه من أدنى مستوياته في 17 شهراً، بينما سجلت الروبية الهندية أداءً قوياً بدعم من إجراءات بنك الاحتياطي الهندي للحد من الطلب على الدولار.
انخفض مؤشر الدولار إلى 102.09 نقطة مع ترقب بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وفي المقابل، ارتفع اليورو والدولار الأسترالي بدعم من تطورات أسواق السندات وبيانات التجارة الصينية، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الديون الحكومية.
أسعار الصرف في سوريا
محول العملات
روزنامة الأخبار
