بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

الذهب يتراجع رغم رفع الفائدة وسط ترقب للتجارة والتوترات الجيوسياسية

الذهب يتراجع رغم رفع الفائدة وسط ترقب للتجارة والتوترات الجيوسياسية

سجلت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، في ظل استمرار الأسواق في تقييم تداعيات قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأخير برفع أسعار الفائدة، بالتزامن مع متابعة التطورات الجيوسياسية والتجارية التي قد تؤثر في اتجاهات الطلب على المعدن النفيس.

 

واستقرت العقود الفورية للذهب عند مستوى 4,352 دولاراً للأونصة عند الساعة 12:00 بتوقيت تركيا، بينما سجلت العقود الآجلة نحو 4,389 دولاراً للأونصة، وسط تفاعل عكسي في توقعات المستثمرين مع تداعيات قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن السياسة النقدية.

أداء أسعار الذهب اليوم

وعلى نطاق أوسع، تكشف قراءة أداء الذهب خلال الأسبوع عن طبيعة تفاعل لافتة مع التحول في مسار السياسة النقدية الأميركية، بعدما قرر الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء الماضي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%، وذلك بإجماع أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

 

ويمثل هذا القرار أول خطوة لرفع أسعار الفائدة منذ عام 2023، في تحول واضح باتجاه سياسة نقدية أكثر تشدداً بهدف التعامل مع استمرار الضغوط التضخمية.

 

وتفاعلت الأسواق بشكل مباشر مع القرار في يوم صدوره، إذ شهد الذهب يوم الأربعاء الماضي موجة بيع قوية أدت إلى انخفاض الأسعار بنحو 120 دولاراً، لتلامس مستوى 4,260 دولاراً للأونصة، وهو أدنى مستوى سجلته الأسعار خلال تلك الموجة.

 

وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش خلال المؤتمر الصحفي، والتي شدد خلالها على أن التضخم لا يزال مرتفعاً فوق المستوى المستهدف، وأن هناك حاجة إلى مواصلة مراقبة المخاطر التضخمية بدرجة عالية من الحذر.

 

كما أشار إلى إمكانية الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر إذا اقتضت الضرورة، الأمر الذي انعكس مؤقتاً على الأسواق من خلال صعود مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

الذهب يبدي مرونة أمام الضغوط الهبوطية

وعلى الرغم من التوقعات السائدة التي رجحت استمرار تراجع الذهب وتعميق خسائره الفنية تحت ضغط المسار المتشدد لأسعار الفائدة، أظهر المعدن الأصفر مرونة كبيرة خلال تعاملات الأسبوع.

 

فبعد الهبوط الحاد الذي أعقب قرار الفيدرالي، ارتد الذهب بقوة خلال جلستي الخميس والجمعة، مستعيداً عافيته بصورة تدريجية، قبل أن يواصل مساره الصاعد وصولاً إلى تعاملات اللحظة الحالية.

 

ويرى محللون أن قدرة الذهب على امتصاص صدمة رفع أسعار الفائدة وتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب عودته السريعة فوق مستويات الدعم الحيوية، تعكس استمرار تمسك المستثمرين بالمعدن النفيس باعتباره أحد الملاذات الآمنة.

 

ويأتي ذلك في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية المركبة واضطرابات إمدادات الطاقة، وهي عوامل ساهمت في الحد من تأثير سيناريوهات الهبوط الأكثر عمقاً، ودعمت تحول نبرة التداول في السوق نحو الإيجابية والصعود، خلافاً للتوقعات الأولية التي أعقبت قرار رفع الفائدة.

الذهب يسجل مكاسب أسبوعية رغم تشدد الفيدرالي

ارتفع الذهب بنحو 0.6% خلال الأسبوع الماضي، مستفيداً بصورة رئيسية من تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وذلك على الرغم من الإشارات المتشددة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي.

 

ورفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في أول رفع للفائدة منذ ثلاث سنوات، بالتزامن مع تأكيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش مجدداً التزام البنك بتحقيق هدف التضخم السنوي البالغ 2%.

 

ويُنظر إلى هذا الموقف باعتباره إشارة إلى إمكانية استمرار دورة رفع أسعار الفائدة، إذا استدعت تطورات التضخم ذلك.

تراجع العوائد يدعم الذهب

ورغم الإشارات المتشددة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الأسبوع، الأمر الذي قدم دعماً إضافياً لأسعار الذهب.

 

كما ساهم قرار رفع الفائدة في توفير قدر من الوضوح بشأن خطط البنك المركزي الأميركي للأشهر المقبلة، وهو ما انعكس على تحركات الأسواق والعوائد.

 

وفي الوقت نفسه، تراجع الدولار الأميركي خلال الأسبوع الماضي، وهو عامل استفادت منه المعادن الثمينة، نظراً للعلاقة العكسية المعتادة بين قوة الدولار وأسعار الذهب والمعادن المقومة بالعملة الأميركية.

قمة ترامب وشي تحت أنظار الأسواق

يتحول اهتمام الأسواق خلال الأسبوع الحالي إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، والمقرر عقدها في واشنطن.

 

وتمثل هذه القمة أول زيارة دولة رفيعة المستوى يقوم بها شي جين بينغ خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب، وتأتي بعد قمة عُقدت في بكين في وقت سابق من هذا العام.

 

ومن المنتظر أن يناقش الجانبان مجموعة واسعة من الملفات، مع توقعات بأن يحتل الذكاء الاصطناعي والتعريفات التجارية موقعاً متقدماً على جدول الأعمال.

التوترات التجارية تضغط على العلاقات الأميركية الصينية

تأتي القمة في وقت لا تزال فيه العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم تشهد توتراً على خلفية التعريفات التجارية.

 

وتزداد أهمية المحادثات في ظل اقتراب موعد انتهاء الهدنة الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، والمقرر أن تنتهي في نوفمبر، ما يجعل نتائج اللقاء وتطورات المفاوضات التجارية محط اهتمام واسع من جانب الأسواق العالمية.

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

وبالتوازي مع الملفات التجارية، استمرت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما شنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن مزيداً من الضربات على المملكة العربية السعودية.

 

وفي المقابل، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض المشاركة في الهجمات السعودية على اليمن، في ظل استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين.

 

ومع ذلك، شهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادل المزيد من التهديدات بين واشنطن وطهران، عقب تقارير عدة أفادت بأن هجوماً أميركياً على إيران بات وشيكاً.

ترامب يلمح إلى إمكانية لقاء الرئيس الإيراني

وفي تطور آخر، أعلن ترامب خلال مقابلة أنه قد يكون منفتحاً على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك هذا الأسبوع.

 

وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال مقابلة مع مراسل قناة فوكس، الأمر الذي انعكس سريعاً على الأسواق.

 

وأدت التصريحات إلى موجة من الخسائر في أسعار النفط، في الوقت الذي عززت فيه شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية، مع تفاعل المستثمرين مع احتمال حدوث تطورات دبلوماسية يمكن أن تخفف من حدة التوترات الجيوسياسية.

الفضة والبلاتين يتحركان صعوداً

وفي الوقت الذي سجل فيه الذهب تراجعاً خلال تعاملات صباح الاثنين، اتجهت المعادن الثمينة الأخرى إلى الارتفاع بشكل عام.

 

وارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 66.7430 دولاراً للأوقية، بينما صعد البلاتين الفوري بنسبة 0.3% إلى مستوى 1,809.65 دولاراً للأوقية.

 

وتأتي هذه التحركات في إطار تفاعل أسواق المعادن الثمينة مع مجموعة من العوامل المتداخلة، تشمل مسار السياسة النقدية الأميركية، وتحركات الدولار وعوائد السندات، إلى جانب التطورات الجيوسياسية والتجارية العالمية.

 

الخاتمة

تعكس تحركات الذهب خلال الأسبوع الماضي قدرة المعدن النفيس على استيعاب صدمة رفع أسعار الفائدة الأميركية، رغم الإشارات المتشددة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي.

 

فبعد موجة بيع قوية دفعت الأسعار إلى مستوى 4,260 دولاراً للأونصة، تمكن الذهب من استعادة جزء من خسائره والارتداد مجدداً، مدعوماً بتراجع عوائد سندات الخزانة والدولار، إلى جانب استمرار الطلب على الملاذات الآمنة.

 

وفي الوقت نفسه، تظل الأسواق أمام مجموعة من المحفزات المهمة خلال الأسبوع الحالي، وفي مقدمتها القمة الأميركية الصينية، ومستقبل التعريفات التجارية، فضلاً عن تطورات التوترات في الشرق الأوسط والعلاقات بين واشنطن وطهران. ومن شأن هذه العوامل مجتمعة أن تواصل التأثير في اتجاهات الذهب والمعادن الثمينة والنفط والأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

تم التحديث في: الاثنين, 21 أيلول 2026 12:17
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
13600
13700
حلب
شراء
مبيع
13600
13700
الذهب
عيار 18
1420900
الذهب
عيار 21
1657700

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول