بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط تنخفض إلى أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أشهر

أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط تنخفض إلى أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أشهر

يشهد سوق النفط الخام في الشرق الأوسط تحولات ملحوظة، مع تراجع العلاوة السعرية لخام عُمان إلى أدنى مستوياتها منذ نحو ثلاثة أشهر، في مؤشر على تحسن تدفقات الإمدادات النفطية من المنطقة، رغم استمرار الهجمات الإيرانية على السفن وتصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

 

ويأتي هذا التطور في وقت تتباين فيه مؤشرات سوق النفط الفعلي عن تحركات العقود المستقبلية، وسط تنافس متزايد بين كبار المنتجين الخليجيين لاستعادة حصصهم السوقية وتعويض خسائر المبيعات التي تكبدها القطاع خلال الصراع.

أداء أسعار النفط اليوم

انخفضت العلاوة السعرية لخام عُمان مقارنةً بخام دبي إلى نحو 4 دولارات للبرميل خلال الأسبوع الجاري، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر يوليو، وفقاً لبيانات شركة «جنرال إندكس». ويُستخدم هذا الفارق السعري مؤشراً على قوة سوق النفط الخام الفعلي في منطقة الخليج، ما يجعل تراجعه إشارة إلى انحسار الضغوط على الإمدادات المتاحة للتسليم.

 

ويأتي هذا الانخفاض بعد ارتفاع حاد شهدته العلاوة السعرية في المراحل الأولى من الصراع، عندما تجاوز الفارق بين الخامين 60 دولاراً للبرميل، نتيجة الاضطرابات الشديدة التي أصابت شحنات النفط عقب شبه إغلاق مضيق هرمز.

 

ويعكس تقلص الفارق السعري تغيراً واضحاً في ظروف السوق، مع نجاح كبار مصدّري النفط في الشرق الأوسط في استعادة جزء متزايد من قدرتهم على نقل الخام إلى الأسواق العالمية، رغم استمرار المخاطر الأمنية المحيطة بالممرات البحرية.

كيف نجحت الدول الخليجية في استعادة تدفقات النفط؟

تمكنت الدول الرئيسية المصدّرة للنفط في الشرق الأوسط من تعزيز عمليات نقل الخام عبر مضيق هرمز، رغم احتمالات تعرض الناقلات للهجمات، كما لجأت إلى استخدام خطوط الأنابيب لتجاوز المضيق بالكامل في الحالات التي تسمح فيها البنية التحتية بذلك.

 

وقد أسهمت هذه الإجراءات في الحد من تأثير الاضطرابات على صادرات المنطقة، وأضعفت مساعي إيران لاستخدام تعطيل تدفقات الطاقة العالمية وسيلةً لاكتساب نفوذ استراتيجي خلال حربها المستمرة منذ سبعة أشهر مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، إن كميات النفط المتدفقة عبر مضيق هرمز اقتربت من مستوياتها المسجلة قبل الحرب، في إشارة إلى التحسن الذي طرأ على حركة الإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

صعوبات في تتبع شحنات النفط عبر مضيق هرمز

على الرغم من المؤشرات التي تدل على تعافي الصادرات، أصبح التحديد الدقيق لكميات النفط التي تعبر مضيق هرمز أكثر صعوبة، بسبب إيقاف بعض السفن أجهزة التعريف والتتبع الخاصة بها، ما يحد من القدرة على رصد تحركات الناقلات بصورة مباشرة.

 

ومع ذلك، تُظهر بيانات شركتي «كبلر» و«فورتكسا»، المتخصصتين في معلومات أسواق الطاقة، ارتفاعاً حاداً في إجمالي صادرات منطقة الشرق الأوسط منذ فصل الصيف.

 

وتشير هذه البيانات إلى أن تحسن التدفقات النفطية لا يقتصر على مسار واحد، بل يعكس اتجاهاً أوسع نحو استعادة المنطقة جزءاً كبيراً من قدرتها التصديرية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بالملاحة والأمن البحري.

سوق النفط الفعلي تحت الضغط مقابل مخاوف نقص المعروض مستقبلاً

تعكس تحركات الأسعار تبايناً بين ظروف سوق النفط الخام الفعلي في الشرق الأوسط وتوقعات المتعاملين في أسواق العقود المستقبلية.

 

وقالت جون غو، محللة النفط لدى شركة «سبارتا كوموديتيز» (Sparta Commodities)، إن سوق النفط الخام في الخليج تعرضت لضغوط نتيجة توافر عدة شحنات يمكن تسليمها خلال مهلة قصيرة نسبياً.

 

ويشير هذا التوافر إلى تحسن نسبي في المعروض الفعلي، إذ إن إمكانية الحصول على شحنات النفط خلال فترة زمنية قصيرة تقلل من الضغوط السعرية المرتبطة بندرة الإمدادات الفورية.

 

من جانبه، أوضح ماتياس توغني، المتخصص المستقل في استراتيجيات تداول النفط، أن أسعار شحنات النفط الخام الفعلية من الشرق الأوسط تعكس تحسناً في أوضاع المعروض، في حين تتحرك سوق العقود المستقبلية للنفط إلى حد كبير بفعل المخاوف من احتمال حدوث شح في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

 

ويعني هذا التباين أن تراجع الأسعار في سوق النفط الفعلي لا ينفي استمرار المخاطر المستقبلية، خصوصاً في ظل احتمال تصاعد التوترات العسكرية وتأثيرها في حركة الناقلات والإمدادات العالمية.

خام برنت يقترب من 112 دولاراً وسط مخاوف أمنية

في المقابل، واصلت أسعار النفط في الأسواق العالمية الاستجابة للمخاوف الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز.

 

وارتفع سعر خام برنت يوم الأربعاء، بعدما سجل خلال اليوم السابق أعلى مستوى له في خمسة أشهر، مقترباً من 112 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الارتفاع وسط تزايد المخاوف من أن تكثف إيران هجماتها على السفن في محاولة لفرض سيطرتها على مضيق هرمز.

 

وتوضح هذه التحركات أن المخاطر الأمنية لا تزال عاملاً مؤثراً في تسعير النفط، حتى مع التحسن الملحوظ في تدفقات الصادرات من الشرق الأوسط. فاحتمالات تعطل الإمدادات مستقبلاً قد تدفع المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر إضافية في العقود المستقبلية.

منافسة متزايدة بين منتجي النفط في الخليج لاستعادة العملاء

تشتد المنافسة بين منتجي النفط في دول الخليج على جذب المشترين واستعادة حصصهم في الأسواق العالمية، في محاولة لتعويض مبيعات بمليارات الدولارات لم تتحقق خلال فترة الصراع.

 

ومع تحسن القدرة على تصدير الخام، أصبحت الأسعار التنافسية وتكاليف النقل من العوامل الرئيسية التي تحدد قدرة المنتجين على استعادة عملائهم، ولا سيما في ظل التغيرات التي طرأت على مسارات الشحن وتكاليف التأمين والنقل البحري.

العراق يقدم خصومات تصل إلى 37 دولاراً للبرميل

اقترب العراق من استعادة صادراته من النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب، مستفيداً من تقديم خصومات سعرية كبيرة لجذب المشترين.

 

وعرض العراق شحناته بخصومات تصل إلى 37 دولاراً للبرميل مقارنةً بالمؤشرات السعرية الإقليمية للنفط الخام، في خطوة تستهدف تعزيز القدرة التنافسية لصادراته واستعادة المبيعات التي تأثرت بالاضطرابات السابقة.

 

وتعكس هذه الخصومات، جزئياً، الارتفاع الكبير في تكلفة نقل النفط إلى خارج المنطقة، في ظل وصول تكاليف استئجار الناقلات إلى مستويات قياسية.

 

وبالتالي، لا ترتبط الخصومات السعرية بظروف العرض والطلب على الخام وحدها، بل تتأثر أيضاً بالأعباء اللوجستية الإضافية التي يتحملها المنتجون والمشترون نتيجة اضطراب حركة الشحن.

الإمارات والسعودية تعززان إنتاج النفط

بالتوازي مع تحسن الصادرات واشتداد المنافسة التجارية، سجل إنتاج النفط في الإمارات والسعودية ارتفاعات ملحوظة، ما يعكس جهود كبار المنتجين لاستعادة مستويات الإمدادات وتعزيز حضورهم في الأسواق.

 

رفعت الإمارات إنتاجها النفطي إلى مستويات قياسية خلال الشهر الماضي، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، وذلك بعدما نجحت في تصدير نفطها عبر مضيق هرمز رغم المخاطر الأمنية المحيطة بالملاحة البحرية.

 

ويعزز ارتفاع الإنتاج قدرة الإمارات على تلبية الطلب واستثمار تحسن تدفقات الصادرات، في وقت يسعى فيه المنتجون الإقليميون إلى الاستفادة من الفرص المتاحة لاستعادة حصصهم السوقية.

السعودية تستعيد أكثر من 8 ملايين برميل يومياً

أما السعودية، فقد ارتفع إنتاجها النفطي بنحو الثلث خلال سبتمبر، متجاوزاً 8 ملايين برميل يومياً، بعد تعافيه من أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة عقود خلال أغسطس.

 

ويمثل هذا الارتفاع تحولاً مهماً في مسار الإنتاج السعودي، ويأتي ضمن التطورات الأوسع التي يشهدها سوق النفط في الشرق الأوسط، مع تحسن القدرة على استعادة الإمدادات وتزايد المنافسة بين المنتجين.

أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط

على صعيد التداولات، سجلت عقود خام برنت لشهر ديسمبر ارتفاعاً بنسبة 0.60%، لتصل إلى 108.34 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:30 مساءً بتوقيت تركيا.

 

كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط إلى 97.24 دولار للبرميل.

 

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التباين بين تحسن أوضاع المعروض الفعلي في الشرق الأوسط والمخاوف التي تحيط بالإمدادات المستقبلية. ففي حين يعكس تراجع علاوة خام عُمان وفرة نسبية في الشحنات المتاحة للتسليم، تواصل التوترات الجيوسياسية التأثير في أسعار العقود المستقبلية للنفط.

 

خاتمة:

يعكس تراجع العلاوة السعرية لخام عُمان إلى نحو 4 دولارات للبرميل تحسناً واضحاً في ظروف سوق النفط الخام الفعلي في الخليج، مدعوماً بقدرة كبار المنتجين على استعادة تدفقات الصادرات عبر مضيق هرمز أو من خلال خطوط الأنابيب.

 

لكن هذا التحسن لا يعني انتهاء المخاطر التي تواجه سوق الطاقة العالمية، إذ لا تزال احتمالات تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن، وارتفاع تكاليف الشحن، والمنافسة السعرية بين المنتجين، عوامل مؤثرة في اتجاهات الأسعار.

 

وفي الوقت الذي يسعى فيه العراق إلى استعادة عملائه عبر الخصومات، ترفع الإمارات والسعودية مستويات إنتاجهما، بينما تواصل العقود المستقبلية للنفط التفاعل مع المخاوف المتعلقة بنقص المعروض مستقبلاً وبذلك، ستظل حركة الأسعار مرهونة بالتوازن بين تحسن الإمدادات الفعلية واستمرار المخاطر الجيوسياسية واللوجستية في المنطقة.

تم التحديث في: الأربعاء, 21 تشرين الأول 2026 16:43
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
140
141
حلب
شراء
مبيع
140
141
الذهب
عيار 18
14261
الذهب
عيار 21
16638

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول