بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

أسعار النفط ترتفع بفعل هجمات الناقلات ومخاوف اضطراب الإمدادات رغم خسائر أسبوعية حادة

أسعار النفط ترتفع بفعل هجمات الناقلات ومخاوف اضطراب الإمدادات رغم خسائر أسبوعية حادة

واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات الأسواق الآسيوية يوم الجمعة، مدعومة بتصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، عقب تجدد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة اهتمامات المستثمرين. ورغم هذا الارتفاع، ظلت أسعار الخام في طريقها لتسجيل خسائر أسبوعية حادة، مع إعادة الأسواق تقييم احتمالات تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ومدى إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تنهي النزاع وتعيد استقرار تدفقات النفط.

 

وجاءت المكاسب اليومية في أعقاب موجة تراجع قوية شهدتها الأسواق خلال الأيام الماضية، بعدما أثارت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية توقعات بإمكانية تجدد المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، قبل أن تعيد الهجمات البحرية المتصاعدة المخاوف بشأن الإمدادات إلى الواجهة.

أسعار النفط اليوم

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً خلال تعاملات الجمعة في الأسواق الآسيوية، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير كانون الثاني بنسبة 1.7% إلى 99.61 دولار للبرميل، وفقاً للأسعار المسجلة عند الساعة 10:45 صباحاً بتوقيت تركيا، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.3% إلى 91.43 دولار للبرميل.

 

وفي تعاملات لاحقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير بنسبة 1.8% لتصل إلى 100.07 دولار للبرميل، بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3% إلى 91.71 دولار للبرميل، ليسجل الخامان القياسيان مكاسب لليوم الثاني على التوالي.

 

وجاء هذا الارتفاع بعد أن أنهى خام برنت تعاملات الخميس على مكاسب بلغت نحو 4%، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.7%.

 

وكانت هذه المكاسب بمثابة تعافٍ جزئي من موجة البيع الحادة التي شهدتها أسواق النفط يوم الأربعاء، عندما هبط الخامان بأكثر من 8%، مسجلين أدنى مستويات إغلاق منذ 31 أغسطس، بعدما أثارت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية آمالاً أولية بإمكانية استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

النفط يتجه إلى تسجيل خسائر أسبوعية رغم ارتفاعات نهاية الأسبوع

على الرغم من التعافي المسجل خلال جلستي الخميس والجمعة، لا تزال أسعار النفط تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية كبيرة، في ظل استمرار تأثير التوقعات السياسية المتعلقة بمستقبل الحرب مع إيران.

 

ويتجه خام برنت إلى تسجيل تراجع أسبوعي يقدر بنحو 12%، بعد انتهاء أجل عقد ديسمبر كانون الأول في 30 أكتوبر تشرين الأول، فيما تشير التقديرات إلى احتمال انخفاض عقد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 12.1% خلال الأسبوع.

 

وفي تقديرات أخرى لحركة العقود، تتجه عقود خام برنت الآجلة نحو تسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 15%، بينما يُتوقع أن يتراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 12%.

 

وتعكس هذه التقديرات اختلافاً في احتساب الأداء الأسبوعي تبعاً للعقود المرجعية وفترات المقارنة، لكنها تتفق على أن أسواق النفط تعرضت لضغوط بيعية قوية خلال الأسبوع، رغم الارتفاعات الأخيرة.

 

وكانت أسعار الخامين قد سجلت تراجعاً حاداً في بداية الأسبوع، وسط توقعات بأن تؤدي انتخابات الكونغرس الأميركي، التي أُجريت يوم الثلاثاء، إلى تغيير المشهد السياسي الداخلي، بعد انتقال السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب من الجمهوريين المؤيدين للرئيس دونالد ترامب إلى الديمقراطيين.

 

وأدت هذه النتيجة إلى تعزيز رهانات المستثمرين على احتمال تراجع التصعيد العسكري الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، التي دخلت الحرب شهرها التاسع، وهو ما انعكس سريعاً على أسعار النفط بفعل توقعات تحسن الإمدادات وانحسار المخاطر الجيوسياسية.

الهجمات على ناقلات النفط تعيد مخاوف الإمدادات في مضيق هرمز

عادت المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات النفط إلى الواجهة مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط يومي الأربعاء والخميس في منطقة الخليج ومضيق هرمز، الأمر الذي حدّ من قدرة الأسعار على مواصلة التراجع وأعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق.

 

وقالت إيران، يوم الخميس، إن ثلاث ناقلات نفط أخرى تعرضت لهجمات في مضيق هرمز، فيما أظهرت بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية استمرار الهجمات على السفن والناقلات بوتيرة تقترب من أعلى مستوياتها المسجلة على الإطلاق.

 

وأفادت عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة (UKMTO) بأن خمس سفن على الأقل أبلغت عن حوادث منذ يوم الأحد، مع اقتراب وتيرة الهجمات من الرقم القياسي المسجل في أكتوبر، والبالغ 35 حادثة بحرية.

 

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أن ناقلتَي نفط وقاطرة بحرية اشتعلت فيها النيران خلال حوادث منفصلة، وذلك بعد محاولتها الإبحار عبر مسارات وصفها بأنها غير مرخصة داخل مضيق هرمز.

 

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لتجارة النفط العالمية، إذ إن استمرار الاضطرابات البحرية فيه قد يهدد تدفقات الإمدادات ويزيد تكاليف النقل والتأمين، بما ينعكس على أسعار الطاقة في الأسواق الدولية.

تحذيرات سعودية من مخاطر أمنية قرب مركز ينبع النفطي

لم تقتصر المخاوف الأمنية على الخليج ومضيق هرمز، بل امتدت إلى البحر الأحمر، بعدما أصدرت المملكة العربية السعودية تحذيرات بشأن وجود خطر محتمل بالقرب من مدينة ينبع، التي تُعد أحد المراكز الرئيسية لتصدير النفط السعودي على البحر الأحمر.

 

وجاءت هذه التحذيرات في ظل استمرار هجمات مسلحي جماعة الحوثيين الموالية لإيران في اليمن على المملكة، وهو ما يضيف بُعداً جيوسياسياً آخر إلى المخاطر التي تواجه حركة إمدادات الطاقة في المنطقة.

 

وتعزز هذه التطورات حالة عدم اليقين في أسواق النفط، خصوصاً مع اتساع نطاق المخاطر الأمنية لتشمل أكثر من مسار بحري حيوي لتجارة الطاقة.

نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية تزيد تقلبات أسعار النفط

ظل المشهد الجيوسياسي غير واضح في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي أسفرت عن انتقال السيطرة على مجلسي الكونغرس من الجمهوريين المؤيدين للرئيس دونالد ترامب إلى الديمقراطيين.

 

وكانت نتائج الانتخابات قد دفعت أسعار النفط إلى الهبوط بنحو 8% خلال تعاملات الأربعاء وحدها، بعدما حقق الديمقراطيون فوزاً ساحقاً، لتسجل أسعار الخام عند التسوية أدنى مستوياتها في شهرين.

 

وجاءت هذه التراجعات نتيجة اعتقاد المستثمرين بأن التحول في موازين القوى السياسية داخل الولايات المتحدة قد يزيد الضغوط على الإدارة الأميركية لإنهاء النزاع، ويعزز فرص استئناف المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران.

 

وقد شجعت هذه النتيجة في البداية توقعات بأن الضغوط السياسية قد تسرّع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب التي تسببت في اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف الوقود.

 

لكن الأسواق بدأت لاحقاً في إعادة تقييم هذه التوقعات، إذ لا تضمن نتائج الانتخابات بالضرورة تحقيق اختراق دبلوماسي سريع، كما أن التغيرات السياسية الداخلية لا تعني تلقائياً التوصل إلى اتفاق دائم أو استعادة موثوقة لحركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

القنوات الدبلوماسية بين إيران والسعودية وقطر لا تزال مفتوحة

في سياق التحركات السياسية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي آخر المستجدات المتعلقة بالمساعي الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار في المنطقة، خلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين مع نظيريه السعودي والقطري.

 

وتشير هذه الاتصالات إلى استمرار القنوات الدبلوماسية بين الأطراف الإقليمية، رغم التصعيد العسكري والمخاطر الأمنية التي لا تزال تلقي بظلالها على أسواق الطاقة.

 

ومع ذلك، لا تزال قدرة هذه التحركات على إحداث تقدم ملموس نحو إنهاء النزاع موضع تساؤل، في ظل استمرار الهجمات البحرية وعدم وضوح المسار السياسي للحرب.

مخاطر اضطراب إمدادات النفط تمتد إلى روسيا وأوكرانيا

لم تعد المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط مقتصرة على منطقة الشرق الأوسط، إذ امتدت الضغوط الجيوسياسية إلى قطاع الطاقة الروسي، بعدما جددت أوكرانيا هجماتها على مصافي النفط الروسية.

 

وفي هذا الإطار، بدا أن مصفاة ريازان، التي تُعد واحدة من أكبر المصافي في روسيا، تعرضت للاستهداف خلال هجوم بطائرات مسيّرة نُفذ خلال ساعات الليل.

 

وجاء ذلك وفقاً لتحليل أجرته وكالة رويترز لمقاطع مصورة، أظهرت مؤشرات على تعرض المصفاة للهجوم.

 

وتضيف هذه التطورات مصدراً آخر للمخاطر التي تواجه أسواق النفط العالمية، في ظل استمرار التوترات العسكرية على أكثر من جبهة، وما قد ينتج عنها من تأثيرات على عمليات التكرير والإنتاج والإمدادات المتاحة في الأسواق الدولية.

توقعات أسعار النفط بين المخاطر الجيوسياسية والآمال الدبلوماسية

تعكس التحركات الأخيرة في أسعار النفط صراعاً واضحاً بين عاملين رئيسيين؛ أولهما المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالهجمات على ناقلات النفط واحتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وثانيهما التوقعات السياسية بشأن إمكانية احتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

 

ففي الوقت الذي تدفع فيه الهجمات البحرية والتوترات الإقليمية الأسعار نحو الارتفاع، تحدّ توقعات التوصل إلى تسوية سياسية من قدرة الخام على تحقيق مكاسب مستدامة، خصوصاً بعد موجة البيع التي شهدتها الأسواق عقب الانتخابات الأميركية.

 

كما أن استمرار الهجمات على المنشآت النفطية ومراكز التصدير، سواء في الشرق الأوسط أو روسيا، يزيد من صعوبة تقييم مستويات المعروض العالمي خلال الفترة المقبلة.

 

خاتمة: أسعار النفط أمام اختبار التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية

تؤكد التحركات الأخيرة أن أسواق النفط لا تزال شديدة الحساسية تجاه التطورات السياسية والعسكرية، إذ تمكنت الهجمات المتجددة على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز من دفع الأسعار إلى الارتفاع مجدداً، رغم استمرار توجهها نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة.

 

وبينما يراهن المستثمرون على أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية قد تفتح المجال أمام تحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، فإن استمرار الحوادث البحرية والتحذيرات الأمنية في البحر الأحمر، إلى جانب الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، يبقي مخاطر اضطراب الإمدادات قائمة.

 

وبناءً على ذلك، ستظل اتجاهات أسعار النفط مرهونة بالتوازن بين احتمالات التهدئة السياسية واستمرار التصعيد العسكري، فضلاً عن قدرة المساعي الدبلوماسية على ضمان استقرار حركة الشحن عبر الممرات البحرية الحيوية. وفي ظل هذه المعطيات، تبقى تقلبات أسواق الطاقة مرشحة للاستمرار مع صعوبة تحديد مسار واضح للأسعار خلال المرحلة المقبلة.

تم التحديث في: الجمعة, 06 تشرين الثاني 2026 10:50
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
142
143
حلب
شراء
مبيع
142
143
الذهب
عيار 18
13960
الذهب
عيار 21
16287

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول