- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار السلع والمعادن والمؤشرات
- تصعيد أمريكي–إيراني يدفع النفط للصعود: تهديدات ترامب وإغلاق مضيق هرمز يشعلان الأسواق العالمية
تصعيد أمريكي–إيراني يدفع النفط للصعود: تهديدات ترامب وإغلاق مضيق هرمز يشعلان الأسواق العالمية

شهدت أسواق الطاقة العالمية تحركات حادة مع بداية تداولات الأسبوع، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% مدفوعة بتصعيد جيوسياسي خطير بين دونالد ترامب وإيران، في وقت تترقب فيه الأسواق أي مؤشرات على انفراجة محتملة قد تعيد التوازن إلى الإمدادات العالمية. ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
أداء اسعار النفط اليوم
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عقب تصريحات شديدة اللهجة أطلقها الرئيس الأمريكي، هدد فيها بتدمير شامل للبنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد ترامب في تصريحاته أن “يوم الثلاثاء سيكون يومًا غير مسبوق من حيث حجم التدمير”، في إشارة إلى تصعيد عسكري محتمل قد يعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة.
كما أوضح عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة ستباشر استهداف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية، وهو ما زاد من حالة القلق في الأسواق العالمية.
مفاوضات خلف الكواليس وسط تصلب المواقف
في موازاة التصعيد، كشفت تقارير إعلامية عن محاولات دبلوماسية جارية، حيث سعت واشنطن إلى التواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر قنوات غير مباشرة، مع الإشارة إلى أن باكستان تلعب دور الوسيط في هذه الاتصالات.
ورغم هذه التحركات، لم يصدر أي تغيير في الموقف الرسمي الإيراني، الذي لا يزال يرفض الإنذارات الأمريكية أو الالتزام بأي مهلة زمنية فرضها الجانب الأمريكي.
تأرجحت أسعار النفط والذهب بشكل ملحوظ، في ظل تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تلقتا إطار عمل مبدئي لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز.
إلا أن الأسواق بقيت حذرة، حيث يقيّم المستثمرون احتمالات التوصل إلى وقف إطلاق نار، مقابل مخاطر التصعيد العسكري المستمر.
أسعار النفط عند مستويات تاريخية مرتفعة
سجلت أسعار النفط مستويات مرتفعة للغاية نتيجة استمرار الأزمة:
- صعود خام برنت بنسبة 0.9% إلى 110.03 دولار
- ارتفاع خام غرب تكساس بنسبة 0.2% إلى 111.84 دولار، بعد أن لامس 115.48 دولار في وقت سابق
وتعكس هذه المستويات قفزة كبيرة مقارنة بفترة ما قبل الحرب، عندما كان خام برنت يتداول قرب 70 دولارًا للبرميل.
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال.
ومنذ إغلاقه قبل ستة أسابيع، شهدت الأسواق اضطرابات حادة، انعكست بشكل مباشر على الأسعار العالمية للطاقة، وأثارت مخاوف من أزمة إمدادات طويلة الأمد.
تداعيات اقتصادية واسعة: تضخم وارتفاع تكاليف المعيشة
أدى إغلاق المضيق والتوترات العسكرية إلى موجة تضخمية عالمية، تمثلت في:
- تجاوز أسعار البنزين في الولايات المتحدة مستوى 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ عام 2022
- ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ
- صعود أسعار وقود الطائرات إلى نحو 195 دولارًا بنهاية مارس
كما دفعت هذه الضغوط شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر أو تقليص عدد الرحلات، في محاولة لتعويض ارتفاع التكاليف ونقص الإمدادات.
بوادر انفراج جزئي رغم استمرار المخاطر
على الرغم من التصعيد، ظهرت مؤشرات محدودة على إمكانية التهدئة، حيث أفادت تقارير بأن إيران قد تخفف جزئيًا من قيودها على مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، سمحت طهران للعراق باستخدام المضيق، في خطوة تعكس توجهاً نحو إعادة فتحه تدريجيًا وفق ترتيبات انتقائية لكل دولة.
كما أشارت تقارير إلى احتمال بدء تنفيذ خطة لإعادة فتح المضيق في وقت قريب، إذا ما تم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية.
نظرة مستقبلية: بين التهدئة والانفجار
تبقى أسواق النفط رهينة التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، حيث يتأرجح المشهد بين احتمالين رئيسيين:
- التهدئة وعودة الإمدادات: ما قد يؤدي إلى تراجع الأسعار تدريجيًا
- التصعيد العسكري: والذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة ويعمّق الأزمة الاقتصادية العالمية
وفي ظل هذا التوازن الهش، يواصل المستثمرون مراقبة التصريحات السياسية والتحركات الدبلوماسية عن كثب، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسواق خلال المرحلة المقبلة.
أخبار ذات صلة
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً اليوم الجمعة، مع وصول خام برنت إلى 114.81 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من خمسة أشهر، وصعود خام غرب تكساس الوسيط إلى 101.13 دولار. وجاءت المكاسب وسط مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، واحتمالات شن هجمات جديدة على إيران، إلى جانب تراجع الإنتاج في حقلي الحمادة والطهارة في ليبيا وتطورات المحادثات المحتملة بين روسيا وأوكرانيا.
انخفضت العلاوة السعرية لخام عُمان إلى أدنى مستوى منذ أواخر يوليو، مع تحسن صادرات النفط من الشرق الأوسط واستعادة العراق جزءاً من مبيعاته عبر خصومات تصل إلى 37 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، ارتفع إنتاج السعودية والإمارات، بينما واصلت المخاوف بشأن مضيق هرمز دعم أسعار العقود المستقبلية للنفط.
عمّقت أسعار النفط خسائرها يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، مع انخفاض خام برنت إلى 107.80 دولار للبرميل والخام الأميركي إلى 100.18 دولار، بعد إعفاء روسيا من عقوبات ورسوم جمركية أميركية رئيسية. وتترقب الأسواق تأثير زيادة صادرات الوقود الروسية، إلى جانب تطورات الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية في 16 أكتوبر 2026، مع ارتفاع خام برنت إلى 109.86 دولار للبرميل وغرب تكساس الوسيط إلى 101.41 دولار، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ومخاوف أمن الإمدادات، وتحركات أميركية محتملة لتخفيف القيود عن ناقلات «أسطول الظل».
انخفضت أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط خلال تعاملات الخميس، تحت ضغط ارتفاع الدولار وبيانات التضخم الأمريكية، فيما تترقب الأسواق اجتماع وكالة الطاقة الدولية بشأن الاحتياطيات الطارئة، وسط استمرار شح المعروض وتراجع مخزونات النفط الأمريكية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
انخفضت أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تجنب مهاجمة إيران قبل انتخابات نوفمبر. ورغم تراجع المخاوف الآنية، لا تزال أسواق النفط تواجه مخاطر مرتبطة بمضيق هرمز، وارتفاع تكاليف الشحن، والتوترات الإقليمية، وتوقف جزء كبير من إنتاج النفط في خليج أميركا بسبب إعصار إساياس.
أسعار الصرف في سوريا
محول العملات
روزنامة الأخبار
