بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

الذهب يتراجع من أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر وسط ترقب التضخم وكلمة وارش

الذهب يتراجع من أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر وسط ترقب التضخم وكلمة وارش

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما نجح المعدن النفيس في وقت سابق من الجلسة في تسجيل أعلى مستوياته في أكثر من 3 أشهر، في وقت تحولت فيه أنظار المستثمرين نحو مجموعة من العوامل الاقتصادية والنقدية والجيوسياسية التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال المرحلة المقبلة.

 

ويتصدر المشهد ترقب بيانات التضخم الأمريكية المنتظرة، إلى جانب الكلمة المرتقبة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وسط بحث المستثمرين عن إشارات أكثر وضوحًا بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية واتجاه أسعار الفائدة وعوائد سندات الخزانة.

أداء أسعار الذهب اليوم

انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,628 دولارًا للأوقية عند الساعة 11:15 بتوقيت تركيا، بعدما كان قد سجل في وقت سابق من جلسة الثلاثاء أعلى مستوياته في أكثر من 3 أشهر.

 

وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة إلى 4,682 دولارًا للأوقية، في ظل حالة من الحذر تسيطر على تعاملات المستثمرين قبيل صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة.

 

ويأتي هذا التراجع بعد فترة من المكاسب القوية التي حققها المعدن النفيس، ما يجعل تحركاته الحالية مرتبطة بصورة وثيقة بتوقعات التضخم والفائدة والعوائد على السندات الأمريكية، إلى جانب أداء الدولار والتطورات الجيوسياسية.

المعادن النفيسة تتراجع بالتزامن مع هبوط الذهب

لم تقتصر الخسائر خلال تعاملات الثلاثاء على الذهب، إذ تحركت معظم المعادن النفيسة في الاتجاه الهبوطي بالتزامن مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية وتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

 

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.64% إلى 67.78 دولارًا للأوقية، بينما انخفض البلاتين بنسبة 1.71% إلى 1,848 دولارًا للأوقية.

 

كما تراجع البلاديوم بنحو 1.72% ليصل إلى 1,332 دولارًا للأوقية، ما يعكس ضغوطًا بيعية طالت غالبية المعادن النفيسة خلال الجلسة.

 

على الرغم من التراجع الحالي، لا تزال التوقعات بشأن المسار المستقبلي لأسعار الذهب تميل إلى التفاؤل لدى بعض المحللين.

 

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة آي جي، إن التوقعات تشير إلى أن أي تراجعات في أسعار الذهب ستجد دعمًا قويًا من المشترين الذين يترقبون وصول المعدن النفيس إلى مستويات المقاومة الصاعدة التالية عند 4,900 و5,000 دولار للأوقية.

 

وتشير هذه الرؤية إلى أن عمليات الهبوط المحتملة قد تتحول إلى فرص شراء بالنسبة إلى المستثمرين الذين يراهنون على استمرار الاتجاه الصاعد للذهب والوصول إلى مستويات سعرية أعلى خلال الفترة المقبلة.

عمليات إعادة شراء السندات الأمريكية دعمت الذهب

كانت أسعار الذهب قد سجلت ارتفاعًا قويًا خلال الأسبوع الماضي، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء سندات الخزانة والأوراق المالية طويلة الأجل بهدف دعم السيولة.

 

وأثارت هذه الخطوة مخاوف في الأسواق بشأن احتمال إضعاف قيمة الدولار الأمريكي، وهو ما انعكس إيجابًا على أسعار الذهب، باعتبار أن ضعف العملة الأمريكية يمكن أن يعزز جاذبية المعدن النفيس لدى المستثمرين.

 

وتظل العلاقة بين الذهب والدولار أحد العوامل الأساسية التي تراقبها الأسواق، خصوصًا في ظل التحولات المتعلقة بالسياسة المالية والنقدية الأمريكية.

مخاوف ضعف الدولار توفر دعمًا قويًا للذهب

قالت تي دي سيكيوريتيز في مذكرة بحثية إن المخاوف المتعلقة بإضعاف قيمة الدولار الأمريكي من شأنها أن توفر دعمًا قويًا للذهب خلال الأسابيع المقبلة.

 

وأشارت الشركة إلى أن هذا الدعم يكتسب أهمية إضافية في ظل عدم إرسال الاحتياطي الفيدرالي، حتى الآن، إشارة واضحة إلى استعداده لمواجهة ارتفاع التضخم.

 

ورغم النظرة الإيجابية، أوضحت الشركة أن الوقت لا يزال مبكرًا بالنسبة للذهب كي يرتفع إلى مستهدفها البالغ 5,350 دولارًا للأوقية.

 

ويرتبط ذلك باحتمال ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في نهاية المطاف، خصوصًا مع استمرار أسعار النفط الخام في الصعود تدريجيًا، وهو ما يمكن أن يعزز الضغوط التضخمية ويؤثر بدوره في قرارات السياسة النقدية الأمريكية.

كيف تؤثر أسعار الفائدة والتضخم على الذهب؟

عادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم، إذ يمكن أن يساعد المستثمرين على حماية قيمة أصولهم عندما ترتفع الأسعار وتتراجع القوة الشرائية للعملات.

 

لكن العلاقة بين الذهب والتضخم لا تعمل بمعزل عن السياسة النقدية، إذ يمكن لارتفاع أسعار الفائدة أن يحد من جاذبية المعدن النفيس، نظرًا إلى أن الذهب أصل لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات أو بعض الأدوات الاستثمارية الأخرى.

 

وبالتالي، عندما ترتفع أسعار الفائدة والعوائد على السندات، يمكن أن تتجه السيولة نحو الأصول التي توفر عوائد، ما يزيد الضغوط على الذهب. أما انخفاض العوائد أو تزايد التوقعات بتيسير السياسة النقدية، فقد يوفر بيئة أكثر دعمًا للمعدن النفيس.

 

ومن ثم، تظل حركة أسعار الفائدة والعوائد على سندات الخزانة من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه أسعار الذهب، خصوصًا مع اقتراب المعدن من مستويات سعرية مرتفعة وبعد تسجيله مكاسب قوية خلال الفترة الأخيرة.

كلمة وارش وبيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر

تكتسب الكلمة المرتقبة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال المؤتمر السنوي في جاكسون هول هذا الأسبوع أهمية متزايدة بالنسبة إلى الأسواق العالمية.

 

ويبحث المتداولون والمحللون عن إشارات توضح موقف وارش من القفزة الأخيرة في عوائد السندات، وما إذا كانت هذه التحركات ستؤثر في توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.

 

كما يترقب المستثمرون تصريحات وارش للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب البحث عن تأكيدات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة حساسة بالنسبة إلى الأسواق، حيث أصبحت تحركات العوائد والتضخم وأسعار الطاقة عوامل مترابطة في تحديد توقعات أسعار الفائدة.

تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي قد يحدد توقعات الفائدة

من المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، الأمر الذي يمنح البيانات المرتقبة أهمية كبيرة بالنسبة إلى أسواق الذهب والعملات والسندات.

 

ومن المتوقع أن تلعب نتائج التقرير دورًا رئيسيًا في تحديد توقعات المستثمرين بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

 

وقد تؤثر أي قراءة أعلى من المتوقع للتضخم في توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة، بما قد يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وفرض المزيد من الضغوط على أسعار الذهب.

 

وفي المقابل، يمكن لقراءة أضعف من المتوقع أن تمنح المعدن النفيس دعمًا إضافيًا، إذا عززت احتمالات خفض أسعار الفائدة أو حدت من توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

العقوبات على إيران تضيف عاملًا جيوسياسيًا جديدًا

إلى جانب العوامل الاقتصادية والنقدية، تواصل التطورات الجيوسياسية فرض حضورها على أسواق المعادن والطاقة.

 

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تعهدت إيران بالرد على توسيع العقوبات الاقتصادية الأمريكية، بعدما قالت واشنطن إن الإجراءات الجديدة ستؤدي إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي عن طهران.

 

وتضيف التطورات المتعلقة بإيران عنصرًا جديدًا من حالة عدم اليقين إلى الأسواق، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة والتضخم والطلب على الأصول التي ينظر إليها المستثمرون باعتبارها ملاذات آمنة.

 

كما أن أي تأثير محتمل لهذه التطورات في أسواق الطاقة قد ينعكس على توقعات التضخم، ومن ثم على السياسة النقدية وأسعار الفائدة، وهو ما يجعل العامل الجيوسياسي جزءًا مهمًا من المعادلة التي تحدد اتجاه الذهب.

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة

تدخل أسعار الذهب مرحلة مهمة بعد بلوغها أعلى مستوى في أكثر من 3 أشهر، إذ تتقاطع في الوقت الراهن مجموعة من العوامل المؤثرة، بداية من بيانات التضخم الأمريكية ومرورًا بمسار عوائد السندات والدولار، وصولًا إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران.

 

وفي الوقت الذي يرى فيه بعض المحللين أن أي تراجع في الأسعار قد يجذب المشترين مجددًا، تظل مستويات 4,900 و5,000 دولار للأوقية من أبرز مستويات المقاومة الصاعدة التي يراقبها المستثمرون، بينما تضع تي دي سيكيوريتيز مستهدفًا عند 5,350 دولارًا للأوقية، مع التأكيد على أن الوصول إليه لا يزال مبكرًا.

 

خاتمة

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء بعد تسجيل أعلى مستوياتها في أكثر من 3 أشهر، إلا أن المشهد العام للمعدن النفيس لا يزال مدفوعًا بمزيج معقد من العوامل الاقتصادية والنقدية والجيوسياسية.

 

وتتركز الأنظار بصورة خاصة على تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي المرتقب يوم الأربعاء وكلمة كيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول، إذ يمكن أن توفر هذه التطورات إشارات مهمة بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة ومستقبل عوائد السندات الأمريكية.

 

وفي الوقت نفسه، تظل مخاوف ضعف الدولار، وتحركات أسعار النفط، والتوترات المرتبطة بإيران عوامل إضافية قد تزيد تقلبات الذهب خلال الفترة المقبلة، وتجعل مستويات 4,900 و5,000 دولار للأوقية محط اهتمام المستثمرين الباحثين عن مؤشرات لاستمرار الاتجاه الصاعد.

تم التحديث في: الثلاثاء, 25 آب 2026 11:22
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
13100
13200
حلب
شراء
مبيع
13100
13200
الذهب
عيار 18
1380300
الذهب
عيار 21
1610400

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول