- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار السلع والمعادن والمؤشرات
- تراجع أسعار الذهب لأدنى مستوى في 3 أسابيع وسط ارتفاع النفط وترقب قرارات الفائدة العالمية
تراجع أسعار الذهب لأدنى مستوى في 3 أسابيع وسط ارتفاع النفط وترقب قرارات الفائدة العالمية
شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف التضخمية عالميًا.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع حالة ترقب واسعة لقرارات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها بنك اليابان ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت تواصل فيه التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، لعب دور محوري في توجيه الأسواق.
أداء أسعار الذهب اليوم
تراجعت أسعار الذهب بشكل واضح خلال تداولات اليوم، مدفوعة باستمرار صعود أسعار النفط التي استقرت فوق مستويات 110 دولارات للبرميل، نتيجة استمرار الإغلاق الجزئي لـ مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالميًا.
هذا الارتفاع في أسعار النفط ينعكس مباشرة على تكاليف الإنتاج والنقل، ما يؤدي إلى تغذية الضغوط التضخمية، وهو ما يدفع البنوك المركزية نحو تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا، الأمر الذي يشكل ضغطًا سلبيًا على الذهب.
ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا ملاذًا آمنًا وأداة تحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته الاستثمارية، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للفائدة.
التوترات الجيوسياسية تضيف مزيدًا من الضبابية
تزامن تراجع الذهب مع تصاعد حالة عدم اليقين السياسي، حيث أبدى دونالد ترامب عدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء النزاع المستمر منذ شهرين، ما أدى إلى تراجع الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
وتؤكد هذه التطورات أن العوامل الجيوسياسية لا تزال لاعبًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الأسواق، إذ إن أي انفراجة في العلاقات بين واشنطن وطهران قد تؤدي إلى تراجع الدولار، وبالتالي دعم أسعار الذهب.
وفي هذا السياق، أشار إدوارد مير إلى أن التوصل إلى اتفاق محتمل قد يضعف العملة الأمريكية، ما يعزز الطلب على المعدن الأصفر.
سياسات البنوك المركزية: محور الأسواق هذا الأسبوع
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو قرارات السياسة النقدية العالمية، حيث قرر بنك اليابان الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة تعكس نهجًا حذرًا في ظل الضغوط الاقتصادية والتضخمية.
ورغم هذا التثبيت، اقترح ثلاثة أعضاء في مجلس البنك رفع تكاليف الاقتراض، في إشارة واضحة إلى تصاعد القلق من تجاوز معدلات التضخم المستويات المستهدفة. كما قام البنك برفع توقعاته للتضخم، مؤكدًا أهمية مراقبة المخاطر المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية.
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب، مع ترجيحات بخفضها لاحقًا خلال الربع الرابع، في ظل توقعات بتباطؤ الاقتصاد العالمي.
ولا تقتصر أهمية هذا الأسبوع على هذين البنكين فقط، بل تمتد إلى قرارات كل من:
- البنك المركزي الأوروبي
- بنك إنجلترا
- بنك كندا
ما يجعل المرحلة الحالية مفصلية في رسم ملامح السياسة النقدية العالمية.
سعر أونصة الذهب اليوم
الذهب عند تسوية الإثنين
تراجعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات الإثنين، متأثرة بتصاعد المخاوف التضخمية وتعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث:
- انخفضت العقود الآجلة تسليم يونيو بنسبة 1%
- تراجعت بقيمة 47.20 دولار لتسجل 4693.70 دولارًا للأوقية
الذهب خلال تداولات اليوم
واصل المعدن الأصفر خسائره خلال تعاملات الثلاثاء:
- تراجع الذهب الفوري بنسبة 1.29%
- سجل 4621 دولارًا للأوقية (الساعة 11:10 بتوقيت تركيا)
- بلغ أدنى مستوى له منذ 7 أبريل
كما:
- هبطت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو بنسبة 1.24% لتصل إلى 4636 دولارًا
المعادن النفيسة الأخرى تتبع الاتجاه الهبوطي
لم يكن الذهب وحده المتأثر، بل امتدت الخسائر إلى باقي المعادن النفيسة، في ظل الضغوط المشتركة الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع العوائد:
- الفضة: تراجعت بنسبة 3% إلى 73.23 دولارًا للأوقية
- البلاتين: انخفض بنسبة 1.5% إلى 1953.50 دولارًا
- البلاديوم: هبط بنسبة 2.1% إلى 1445.50 دولارًا
تعكس هذه التحركات حالة من الحذر الشديد في الأسواق، حيث يفضل المستثمرون تقليل التعرض للأصول عالية المخاطر في ظل بيئة اقتصادية وجيوسياسية معقدة.
قراءة تحليلية: ما الذي ينتظر الذهب؟
تشير المعطيات الحالية إلى أن الذهب يتحرك ضمن معادلة معقدة تجمع بين عدة عوامل متضاربة:
- عوامل ضغط هبوطية:
- ارتفاع أسعار الفائدة
- صعود الدولار
- استمرار التشديد النقدي
- عوامل دعم محتملة:
- تصاعد التوترات الجيوسياسية
- احتمالات خفض الفائدة مستقبلًا
- استمرار الضغوط التضخمية
وفي حال استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع تشديد نقدي عالمي، قد يبقى الذهب تحت الضغط على المدى القصير. أما على المدى المتوسط، فإن أي تحول في السياسة النقدية نحو التيسير، أو تصعيد جيوسياسي جديد، قد يعيد الزخم الصعودي للمعدن الأصفر.
الخلاصة
تعيش الأسواق العالمية مرحلة حساسة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية مع الجيوسياسية بشكل غير مسبوق، ما يجعل تحركات الذهب عرضة لتقلبات حادة. وبين ضغوط التضخم وتشديد السياسة النقدية من جهة، ومخاطر التوترات الدولية من جهة أخرى، يبقى الذهب في قلب معادلة معقدة تعكس حالة عدم اليقين التي تهيمن على المشهد الاقتصادي العالمي.
أخبار ذات صلة
سجلت أسعار الذهب أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من أربعة أشهر، متراجعة بنحو 4.05% إلى ما دون 4,000 دولار للأونصة، مع ارتفاع أسعار النفط وتحسن بيانات سوق العمل الأميركية، وتصاعد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، فيما تكبدت الفضة والبلاتين والبلاديوم خسائر أسبوعية أيضاً.
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.28% إلى 4088 دولاراً للأوقية، بالتزامن مع انخفاض الفضة والبلاتين والبلاديوم، فيما أوقف الدولار الأمريكي تراجعه مؤقتاً قبل اجتماعات البنوك المركزية المرتقبة. وتترقب الأسواق قرار الاحتياطي الاتحادي الأمريكي وبيانات التضخم، وسط تحركات متباينة للعملات الرئيسية وضغوط على اليورو بفعل المخاوف المالية في فرنسا وتحديات قطاع الطاقة الأوروبي.
انخفضت أسعار الذهب الفورية والآجلة بنسبة 0.2% خلال تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر، متأثرة بارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي. في المقابل، شهدت السوق الهندية تحسناً في الطلب الموسمي وتقلصاً في الخصومات المحلية على الذهب. نسخ المقتطف
أنهت أسعار الذهب الأسبوع على انخفاض، مع تراجع الذهب الفوري إلى 4165 دولاراً للأونصة والعقود الآجلة إلى خسارة أسبوعية 0.83%، وسط ارتفاع التضخم الأميركي وتصاعد رهانات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، رغم تسجيل الدولار أول خسارة أسبوعية خلال خمسة أسابيع.
ارتفعت أسعار الذهب والمعادن النفيسة خلال تعاملات الخميس بعد موجة بيع حادة غذّتها بيانات التضخم الأمريكية. ويترقب المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط ضغوط الدولار وعوائد السندات، فيما تتوقف توقعات الذهب لعام 2027 على الطلب من البنوك المركزية ومسار السياسة النقدية.
انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء إلى 4151.33 دولاراً للأونصة، مع ترقب بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر وتوقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف استمرار التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة.
أسعار الصرف في سوريا
محول العملات
روزنامة الأخبار

