بيتكوين 89,736.98 يورو 0.853 ين ياباني 156.79 فرنك سويسري 0.792 جنيه استرليني 0.743 دولار كندي 1.374 ريال سعودي 3.750 درهم اماراتي 3.673 دينار عراقي 1,310.00 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي مقتربًا من 5600 دولار وسط اضطرابات عالمية وتحولات نقدية عميقة

الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي مقتربًا من 5600 دولار وسط اضطرابات عالمية وتحولات نقدية عميقة

واصل الذهب موجة صعوده العنيفة خلال تعاملات يوم الخميس، مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا اقترب من حاجز 5600 دولار للأونصة، في واحدة من أقوى التحركات الصعودية في تاريخ أسواق المعادن النفيسة.

 

وجاء هذا الارتفاع في ظل اندفاع واسع النطاق من قبل المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مع تصاعد غير مسبوق في مستويات الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، في وقت اقتربت فيه الفضة بدورها من كسر مستوى 120 دولارًا للأونصة، مؤكدة اتساع نطاق الزخم الصعودي في قطاع المعادن الثمينة ككل.

أداء أسعار الذهب اليوم

سجّل الذهب قفزة قياسية غير مسبوقة، مواصلًا موجة صعود حادة غذّتها مجموعة من العوامل الهيكلية، في مقدمتها التراجع المستمر في قيمة الدولار الأميركي، وتزايد عزوف المستثمرين عن السندات السيادية والعملات الورقية، إضافة إلى تصاعد الطلب التحوطي في بيئة عالمية تتسم بارتفاع المخاطر وعدم اليقين.

 

وفي هذا السياق، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 5518 دولارًا للأونصة عند الساعة 11:45 بتوقيت تركيا، بعدما كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة نفسها قمة تاريخية عند 5595 دولارًا. وفي المقابل، قفزت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنحو 5% لتصل إلى 5612 دولارًا للأوقية، ما يعكس تسارع وتيرة الشراء في الأسواق الآجلة بالتوازي مع السوق الفورية.

مكاسب قوية للمعادن النفيسة منذ بداية العام

تشهد المعادن النفيسة أداءً استثنائيًا منذ مطلع العام، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، وارتفاع المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز ما يُعرف في الأسواق بتجارة “خفض قيمة العملات”.

 

وفي هذا الإطار، سجّلت الفضة أيضًا مستوى قياسيًا جديدًا يوم الخميس، لتؤكد أن موجة الصعود لم تعد مقتصرة على الذهب وحده، بل تمتد إلى كامل سلة المعادن الثمينة.

قرار الفيدرالي: تثبيت الفائدة وتجاهل الأسواق للحدث

على صعيد السياسة النقدية، أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت سعر الفائدة عند مستوى 3.75%، في قرار جاء متوافقًا بشكل شبه كامل مع توقعات الأسواق، التي بلغت نسبة الإجماع حوله نحو 97%. وبذلك، أنهى الفيدرالي سلسلة من ثلاثة تخفيضات متتالية للفائدة جرى تنفيذها في أواخر العام الماضي.

 

ورغم أهمية القرار، تجاهل المتعاملون إلى حد كبير هذا الإعلان المتوقع على نطاق واسع، وركزوا بدلًا من ذلك على الإشارات المستقبلية للسياسة النقدية، وعلى التغيرات المحتملة في قيادة الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

رهانات متزايدة على تحول تيسيري مع اقتراب نهاية حقبة باول

مع ترقب تعيين رئيس جديد للسياسة النقدية خلفًا لجيروم باول في وقت لاحق من هذا العام، بدأت الأسواق في تسعير سيناريوهات أكثر ميلاً للتيسير النقدي. وفي هذا السياق، برز اسم ريك رايدر من شركة “بلاك روك”، المعروف بدعمه لتخفيضات أكثر حدة في أسعار الفائدة، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لتولي المنصب.

 

وفي خطوة عكست تحولًا ملموسًا في رؤية الاحتياطي الفيدرالي للاقتصاد، استبدلت لجنة السوق المفتوحة لهجتها الحذرة تجاه سوق العمل بلهجة أكثر تفاؤلًا، حيث حذفت العبارة التي كانت تشير سابقًا إلى أن مخاطر ضعف التوظيف تفوق مخاطر التضخم.

 

وبدلًا من ذلك، أكدت اللجنة أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية، وأن سوق العمل يشهد حالة من الاستقرار، رغم تباطؤ وتيرة التوظيف الناتج جزئيًا عن سياسات تقييد الهجرة، في وقت ظل فيه معدل البطالة عند مستويات تاريخية مقبولة.

 

وقد دفع هذا التحول في الخطاب المتداولين إلى زيادة رهاناتهم على مسار تيسيري محتمل في السياسة النقدية، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة المعادن النفيسة التي لا تدر عائدًا.

تصريحات خبراء: الرئاسة المقبلة للفيدرالي مفتاح أداء الذهب

قال بارت ميليك، رئيس استراتيجية السلع العالمية في “تي دي سيكيوريتيز”، إن المستثمرين باتوا ينظرون إلى ما بعد مرحلة جيروم باول، ويتوقعون أن يكون الرئيس المقبل للاحتياطي الفيدرالي أكثر ميلاً للتيسير الواضح. وأضاف أن اختيار رئيس الفيدرالي المقبل سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد مسار الذهب خلال هذا العام.

 

هيمنت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المشهد، إذ أعلن قبل صدور قرار الفيدرالي أنه لا يرى أي مشكلة في استمرار هبوط مؤشر الدولار الأميركي، مؤكدًا عزمه المضي قدمًا في اختيار خليفة لجيروم باول يتبنى خفض معدلات الفائدة. كما جدّد ترامب يوم الثلاثاء هجومه على باول، واصفًا إياه بـ”باول المتأخر جدًا”، في إشارة إلى ما يعتبره تباطؤًا في الاستجابة النقدية.

التوترات الجيوسياسية تشعل الطلب على الملاذات الآمنة

على الصعيد الجيوسياسي، أدت تحركات البيت الأبيض خلال الأسابيع الماضية إلى زيادة اضطراب الأسواق، بما في ذلك التهديد بضم غرينلاند، والتلويح بتدخل عسكري في فنزويلا. كما حذّر ترامب إيران من مواجهة ضربات عسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي، وهدد خلال الأيام الأخيرة كوريا الجنوبية وكندا بفرض رسوم تجارية إضافية.

 

وفي هذا السياق، قال هاو هونغ، كبير مسؤولي الاستثمار في “لوتس أسيت مانجمنت”، إن الذهب والفضة يمثلان الملاذ الآمن النهائي في مواجهة المخاطر القصوى، مؤكدًا أن الذهب يشكّل مرساة جميع التقييمات، وأن استمرار صعوده يمهد الطريق أمام بقية المعادن النفيسة للحاق به.

الدين الأميركي وتفكك النظام التجاري العالمي

من جانبه، أشار المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إلى أن التصاعد المستمر في الدين الأميركي، إلى جانب حالة عدم اليقين الناتجة عن مؤشرات تفكك النظام التجاري العالمي إلى كتل إقليمية بدلًا من نموذج يتمحور حول الولايات المتحدة، يدفع المستثمرين بقوة نحو الذهب كخيار استراتيجي لحفظ القيمة.

 

كان الذهب قد تجاوز مستوى 5000 دولار للأونصة لأول مرة يوم الاثنين، وحقق منذ ذلك الحين مكاسب تجاوزت 10% خلال الأسبوع الحالي وحده. ويرى محللو “أو سي بي سي” أن الذهب لم يعد مجرد أداة للتحوط من الأزمات أو التضخم، بل بات يُنظر إليه بشكل متزايد كأصل محايد وموثوق لحفظ القيمة، ووسيلة فعالة لتنويع المحافظ الاستثمارية عبر بيئات اقتصادية كلية مختلفة.

 

ووفق البيانات، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 27% منذ بداية العام، بعد أن سجلت قفزة استثنائية بلغت 64% خلال عام 2025، ما يعكس تحوّلًا هيكليًا طويل الأمد في تفضيلات المستثمرين.

 

قال المحلل توني سيكامور من “آي جي” إن الطبيعة شبه العمودية للصعود الحالي قد تمهد لتصحيح سعري قريب، لكنه شدد على أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب يُتوقع أن تبقى قوية طوال عام 2026، ما يجعل أي تراجع محتمل فرصة جذابة لإعادة بناء المراكز الشرائية.

تصعيد أميركي–إيراني يعزز الطلب على الذهب

على الصعيد الجيوسياسي، دعا الرئيس الأميركي يوم الأربعاء إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، محذرًا من أن أي هجوم أميركي مستقبلي سيكون أشد بكثير من الضربة التي استهدفت منشآت نووية إيرانية العام الماضي. وردّت طهران بتهديدات باستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل وكل من يدعمهما، ما زاد من حدة التوتر وأسهم في تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن.

 

تلقى الذهب دعمًا إضافيًا من جانب الطلب الاستثماري، بعد إعلان مجموعة تعمل في مجال الأصول الرقمية عن خطط لتخصيص ما بين 10% و15% من محفظتها الاستثمارية للذهب المادي. كما شهدت متاجر الذهب في شنغهاي وهونغ كونغ إقبالًا كثيفًا من المستهلكين، وسط توقعات بمواصلة الأسعار صعودها.

الفضة والبلاتين والبلاديوم: تحركات متباينة

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 117.30 دولارًا للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا عند 119.34 دولار في وقت سابق، لترتفع مكاسبها منذ بداية العام إلى أكثر من 60%، مدعومة بنقص المعروض وتوجه المستثمرين نحو بدائل أقل كلفة من الذهب.

 

وأشار محللو “ستاندرد تشارترد” إلى أن سوق الفضة مرشح لتسجيل عجز جديد هذا العام، مع ضيق المعروض فوق سطح الأرض.

 

وفي الصين، أوقف صندوق الفضة الوحيد المتخصص في الاستثمار المباشر استقبال مستثمرين جدد، فيما شكّلت السلطات المحلية في شينزن فريق عمل للإشراف على عمليات إحدى منصات تداول الذهب.

 

أما البلاتين، فارتفع بنسبة 1.6% إلى 2739.48 دولارًا للأونصة بعد أن سجل قمة قياسية عند 2918.80 دولار يوم الاثنين، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 2047 دولارًا للأونصة، في ظل تباين العوامل الأساسية المؤثرة على كل معدن على حدة.

تم التحديث في: الخميس, 29 كانون الثاني 2026 11:53
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.853
ين ياباني
156.79
فرنك سويسري
0.792
جنيه استرليني
0.743
دولار كندي
1.374
ريال سعودي
3.750
درهم اماراتي
3.673
دينار عراقي
1,310.00
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
11800
11900
حلب
شراء
مبيع
11800
11900
الذهب
عيار 18
1479000
الذهب
عيار 21
1725500

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول