- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار السلع والمعادن والمؤشرات
- أسعار النفط تتراجع وسط تصاعد التوترات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف الإمدادات الشتوية
أسعار النفط تتراجع وسط تصاعد التوترات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف الإمدادات الشتوية

تراجعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، مع تركّز أنظار الأسواق بشكل شبه كامل على تطورات التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع متابعة تأثيرات الطقس الشتوي القاسي على إمدادات الطاقة في الولايات المتحدة.
وجاء هذا التراجع بعد مكاسب محدودة حققها النفط في الجلسات الأخيرة، مدفوعة بتصاعد المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات نتيجة الاحتكاكات السياسية المتزايدة مع إيران، إضافة إلى التوقعات بتوقف جزء من الإنتاج الأميركي بسبب عاصفة ثلجية شديدة اجتاحت عدة ولايات.
أداء أسعار النفط في الأسواق العالمية
بحلول الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت تركيا:
-
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس بنسبة 0.54% لتسجل 65.24 دولاراً للبرميل.
-
تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.38% إلى 60.40 دولاراً للبرميل.
ويعكس هذا الأداء حالة من الحذر الشديد في الأسواق، في ظل توازن هش بين المخاطر الجيوسياسية من جهة، وتوقعات عودة الإمدادات من جهة أخرى.
التوترات الأمريكية – الإيرانية تعود إلى الواجهة
خلال عطلة نهاية الأسبوع، شوهدت حاملة طائرات أميركية وعدد من المدمرات وهي تصل إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة أعادت المخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تمتلك “أسطولاً” متجهاً نحو إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه يأمل عدم الاضطرار إلى استخدامه.
وجاء هذا الانتشار العسكري بعد تهديدات أطلقها ترامب تجاه طهران، مطالباً إياها بوقف ما وصفه بـ”قتل المتظاهرين” خلال الاحتجاجات الداخلية الأخيرة.
إلا أن حدة هذه التوترات تراجعت نسبياً في الأسابيع الماضية، مع انحسار المظاهرات داخل إيران وتخفيف ترامب لهجته تجاه الدولة الشرق أوسطية، وهو ما حدّ من المكاسب التي كان يمكن أن تحققها أسعار النفط.
الطقس القاسي يعطل الإنتاج الأمريكي
على صعيد الإمدادات، تسببت عاصفة ثلجية شديدة في اضطرابات واسعة داخل الولايات المتحدة، أدت إلى:
-
توقف جزء من إنتاج النفط الخام
-
ضغط كبير على شبكة الكهرباء
-
مخاوف من فقدان ما يصل إلى مليوني برميل يومياً من الإنتاج خلال عطلة نهاية الأسبوع
وكان تركيز الأسواق منصباً بشكل كامل على ما إذا كانت هذه الاضطرابات الممتدة ستؤدي إلى تشديد فعلي ومستدام في المعروض النفطي العالمي.
كازاخستان تعلن استئناف الإنتاج وتحدّ من المخاوف
في المقابل، حدّت كازاخستان من تصاعد المخاوف بشأن نقص الإمدادات، بعدما أعلن مسؤولون حكوميون يوم الاثنين عن استئناف الإنتاج في حقل تنجيز النفطي، أكبر منشأة لإنتاج النفط في البلاد، عقب توقفه نتيجة حريق وانقطاع التيار الكهربائي.
ورغم ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن مستويات الإنتاج في الحقل ستكون منخفضة في المرحلة الأولى، خاصة مع استمرار حالة القوة القاهرة المفروضة على صادرات مزيج CPC، والتي لم تُرفع بعد.
وتُعد كازاخستان:
-
ثاني عشر أكبر منتج للنفط في العالم
-
عضواً في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالفها مع المنتجين المستقلين
ترقب لاجتماع أوبك+ القادم
من المقرر أن تعقد أوبك+ اجتماعها المقبل في 1 فبراير، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير.
وكانت المجموعة قد رفعت إنتاجها تدريجياً خلال عام 2025، قبل أن تعلن عن وقفة إنتاجية في أواخر العام، بهدف الحد من الضغوط المستمرة على أسعار النفط الخام.
خلاصة المشهد
تعكس تحركات أسعار النفط الحالية حالة من عدم اليقين المركّب، حيث تتداخل:
-
المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط
-
اضطرابات الطقس والإنتاج في الولايات المتحدة
-
عودة الإمدادات من بعض الدول المنتجة الكبرى
وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب حذر، بانتظار إشارات أوضح من السياسة الدولية وقرارات أوبك+ خلال الفترة المقبلة.
أخبار ذات صلة
استقرت أسعار النفط العالمية قرب مستوى 100 دولار للبرميل متجهة نحو تحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، إضافة إلى تراجع إنتاج كازاخستان، ما يعزز المخاوف بشأن استقرار سوق الطاقة العالمي.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتغيير ناقلات النفط السعودي مسارها في البحر الأحمر، بالتزامن مع اضطرابات صادرات كازاخستان وارتفاع المخزونات الأميركية.
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهرين بعد تجاوز خام برنت حاجز 90 دولارًا للبرميل، مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يعزز المخاوف بشأن مستقبل إمدادات النفط العالمية.
تراجعت أسعار النفط بعد موجة ارتفاع استمرت ثلاثة أيام، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أظهرت انخفاض مخزونات الخام والبنزين واستمرار قوة الطلب على الوقود.
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الإثنين مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات العالمية.
أنهت أسعار النفط تعاملات الجمعة على انخفاض مع تراجع المخاوف بشأن تعطل الإمدادات وآمال استئناف الملاحة في مضيق هرمز، إلا أنها حققت مكاسب أسبوعية قوية مدعومة باستمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ومخاطر الإمدادات العالمية.
أسعار الصرف في سوريا
محول العملات
روزنامة الأخبار
