بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

اليورو يسجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام الدولار بدعم المكاسب الديمقراطية ورهانات رفع الفائدة

اليورو يسجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام الدولار بدعم المكاسب الديمقراطية ورهانات رفع الفائدة

سجل اليورو ارتفاعاً ملحوظاً أمام الدولار الأمريكي، مواصلاً مكاسبه لليوم الثالث على التوالي، ليصل إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، مدعوماً بتزايد الضغوط البيعية على العملة الأمريكية عقب النتائج القوية التي حققها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

 

وتزامن ذلك مع تنامي توقعات الأسواق بشأن اتجاه البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في ديسمبر المقبل، ما عزز جاذبية العملة الأوروبية ودعم أداءها في أسواق الصرف العالمية.

 

وجاء صعود اليورو في وقت تراجع فيه مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته في خمسة أسابيع، وسط تزايد المخاوف بشأن مستقبل السياسات الاقتصادية الأمريكية، واحتمالات تصاعد الخلافات السياسية بين الإدارة الأمريكية والكونغرس، إلى جانب استمرار تقييم المستثمرين لمخاطر الطاقة والتطورات الجيوسياسية العالمية.

اليورو يحقق مكاسب جديدة أمام الدولار

ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم بنسبة 0.65%، ليصل إلى مستوى 1.1241 دولار، وهو الأعلى منذ 16 أكتوبر الماضي، مقارنة بسعر افتتاح التعاملات عند 1.1191 دولار، فيما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.1186 دولار.

 

وبهذا الأداء، وسّعت العملة الأوروبية مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، مستفيدة من تراجع الطلب على الدولار الأمريكي، بالتزامن مع إعادة تقييم الأسواق للتوازنات السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، فضلاً عن تزايد التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

مؤشر الدولار يتراجع إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع

في المقابل، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى 101.26 نقطة، مسجلاً أدنى مستوياته في خمسة أسابيع، في إشارة إلى تراجع واسع في قيمة العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية والثانوية.

 

وجاء هذا الانخفاض نتيجة تصاعد الضغوط على الدولار عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي أظهرت تقدماً كبيراً للحزب الديمقراطي، مع استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ والاقتراب من حسم مجلس النواب.

 

وتثير هذه النتائج مخاوف بشأن قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب على تمرير أجندتها الاقتصادية والتشريعية، في ظل احتمال مواجهة معارضة أكبر داخل الكونغرس، وهو ما قد يعرقل تنفيذ بعض الخطط الحكومية خلال المرحلة المقبلة.

نتائج الانتخابات الأمريكية تزيد الضغوط على العملة الأمريكية

أثارت المكاسب التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل السياسات المالية والاقتصادية الأمريكية، خصوصاً في ظل احتمالات اتساع الخلافات السياسية حول ملفات الضرائب والإنفاق الحكومي والرسوم الجمركية.

 

وتتزايد حالة عدم اليقين بشأن قدرة الإدارة الأمريكية على تنفيذ توجهاتها الاقتصادية، مع احتمال تعثر بعض المبادرات التشريعية نتيجة الانقسام السياسي داخل الكونغرس.

 

وتنعكس هذه التطورات على أداء الدولار، إذ ينظر المستثمرون إلى احتمالات المواجهة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية باعتبارها عاملاً قد يزيد الضبابية المحيطة بالسياسات الاقتصادية الأمريكية، ويؤثر في جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأمريكية.

توقعات رفع أسعار الفائدة الأوروبية تدعم مكاسب اليورو

إلى جانب العوامل السياسية الأمريكية، يستفيد اليورو من تزايد الرهانات على اتجاه البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في ديسمبر المقبل.

 

وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، قد أوضحت الأسبوع الماضي أن مجلس المحافظين ناقش إمكانية رفع أسعار الفائدة، لكنه قرر بالإجماع الإبقاء عليها دون تغيير، انتظاراً للحصول على مزيد من البيانات الاقتصادية التي تساعد في تقييم مسار التضخم والظروف الاقتصادية.

 

ووفقاً لتسعير أسواق المال، استقرت احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، أي ربع نقطة مئوية، خلال اجتماع ديسمبر عند نحو 85%.

 

وتعكس هذه التوقعات استمرار ميل الأسواق إلى ترجيح تشديد السياسة النقدية الأوروبية، وهو ما يوفر دعماً إضافياً لليورو، خصوصاً مع تراجع الدولار نتيجة التطورات السياسية الأمريكية.

دويتشه بنك: التطورات السياسية قد تقلص علاوة المخاطر الأمريكية

في سياق متصل، يرى دويتشه بنك أن الجمع بين الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس واستعداد الرئيس دونالد ترامب للتعاون مع المعارضة يمكن أن يسهم في تقليص علاوة المخاطر المرتبطة بالسياسات الأمريكية، والحد من احتمالات تبني توجهات سياسية واقتصادية متطرفة.

 

وأشار البنك إلى أن الرئيس ترامب أكد خلال الـ48 ساعة الماضية أن أي هجوم على إيران ليس وشيكاً، كما أقر بأن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي أثرت في نتائج الانتخابات الأمريكية.

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه تدفقات النفط عبر منطقة الشرق الأوسط تعافياً ملحوظاً، بينما لا تزال الأسواق تسعّر علاوة مخاطر مرتفعة مرتبطة باحتمالات التصعيد الجيوسياسي الوشيك، وما قد يترتب عليه من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.

 

ويرى البنك أن تراجع احتمالات التصعيد في المنطقة، إلى جانب التحسن في تدفقات النفط، قد يساهم في تخفيف بعض الضغوط المرتبطة بمخاطر الطاقة، وإن كانت الأسواق لا تزال تأخذ في الحسبان احتمالات حدوث تطورات جيوسياسية جديدة.

سقف الدين الأمريكي يمثل أبرز مصادر عدم اليقين السياسي

حدد دويتشه بنك سقف الدين الأمريكي باعتباره المصدر الأكبر لحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسة الداخلية في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يصبح الحد الحالي ملزماً بحلول الربع الثاني من العام المقبل.

 

وفي هذا الإطار، تسعى الأغلبية الجمهورية، وفقاً للتقارير، إلى تمرير زيادة سقف الدين من خلال آلية المصالحة التشريعية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

 

وأوضح البنك أن نجاح هذه الخطوة من شأنه إزالة طبقة إضافية من الغموض المحيط بالسياسة المالية الأمريكية، فضلاً عن تجنب إدخال ملفات الذكاء الاصطناعي وغيرها من القضايا السياسية في مفاوضات مطولة مع الكونغرس الذي تسيطر عليه الأغلبية الديمقراطية.

 

ومع ذلك، أشار دويتشه بنك إلى أن علامات الاستفهام المرتبطة بمسيرة بناء قدرات الذكاء الاصطناعي ستظل قائمة على الأرجح، بصرف النظر عن نجاح تمرير رفع سقف الدين، ما يعني استمرار بعض مصادر المخاطر التي قد تؤثر في توجهات الأسواق المالية.

الذكاء الاصطناعي ومخاطر الطاقة يعيدان تشكيل توقعات الدولار

يرى دويتشه بنك أن التطورات السياسية الأخيرة في الولايات المتحدة تدعم استمرار تعافي زوج اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) من مستوياته المتدنية السابقة.

 

وتشير رؤية البنك إلى أن تراجع علاوة المخاطر المرتبطة بالطاقة والسياسات العالمية، مقابل ارتفاع المخاطر المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، قد يؤدي في المحصلة إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

 

ويعكس هذا التقييم تداخل مجموعة من العوامل المؤثرة في أسواق العملات، إذ لم تعد التحركات مقتصرة على فروق أسعار الفائدة والسياسات النقدية، بل أصبحت التطورات الجيوسياسية والسياسات المالية ومخاطر التكنولوجيا المتقدمة عناصر رئيسية في تحديد اتجاهات العملات العالمية.

 

وفي هذا السياق، يظل مسار تنفيذ مشروعات الذكاء الاصطناعي أحد الملفات التي قد تثير تساؤلات إضافية لدى المستثمرين، خصوصاً في ظل حالة عدم اليقين المتعلقة بتداعياتها الاقتصادية والمالية.

فشل رفع سقف الدين قد يشكل ضغطاً إضافياً على الدولار

على الجانب الآخر، حذر دويتشه بنك من أن الإخفاق في تمرير زيادة سقف الدين الأمريكي خلال العام الجاري سيمثل عاملاً سلبياً إضافياً للدولار.

 

ففي حال تعثر هذه الخطوة، قد تتجدد المخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على إدارة التزاماتها المالية، بما يضيف مزيداً من الضبابية إلى المشهد الاقتصادي والسياسي، ويؤثر في ثقة المستثمرين بالعملة الأمريكية.

 

وبالتالي، ستظل تطورات المفاوضات المتعلقة بسقف الدين، إلى جانب طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية والكونغرس، من أبرز العوامل التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة، نظراً لتأثيرها المحتمل في اتجاهات الدولار وأسواق الصرف العالمية.

توقعات اليورو والدولار خلال الفترة المقبلة

تعكس التحركات الأخيرة في سوق العملات تضافر عدة عوامل تدعم أداء اليورو مقابل الدولار، في مقدمتها تراجع العملة الأمريكية عقب النتائج الانتخابية، وتزايد احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل.

 

كما تشير تقديرات دويتشه بنك إلى أن انحسار بعض المخاطر المرتبطة بالطاقة والسياسات العالمية، بالتزامن مع استمرار المخاوف المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، قد يضعف الدولار خلال المرحلة المقبلة.

 

في المقابل، ستظل قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير زيادة سقف الدين عاملاً حاسماً في تحديد مسار العملة الأمريكية، إذ إن نجاحها قد يقلص حالة عدم اليقين المالي، بينما قد يؤدي فشلها إلى إضافة ضغوط جديدة على الدولار.

 

خاتمة

يستفيد اليورو من تراجع الدولار الأمريكي بفعل التحولات السياسية في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تزايد رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية الأوروبية خلال اجتماع ديسمبر المقبل.

 

وفي الوقت نفسه، تظل توقعات زوج اليورو مقابل الدولار مرتبطة بتطورات متعددة، تشمل مسار أسعار الفائدة الأوروبية، ومستقبل السياسات المالية الأمريكية، ومفاوضات سقف الدين، فضلاً عن المخاطر الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

وبناءً على رؤية دويتشه بنك، فإن استمرار تراجع علاوة المخاطر المرتبطة بالطاقة والسياسات العالمية، مقابل تصاعد المخاطر المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، قد يدعم ضعف الدولار ويمنح اليورو مساحة إضافية لمواصلة التعافي خلال الفترة المقبلة.

تم التحديث في: الخميس, 05 تشرين الثاني 2026 11:21
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
142
143
حلب
شراء
مبيع
142
143
الذهب
عيار 18
13960
الذهب
عيار 21
16287

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول