- الرئيسية
- اليورو
اليورو
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الدولار الأسترالي واقترب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع وسط مخاوف التضخم. وتترقب الأسواق تأثير الحرب في الشرق الأوسط وأرباح شركات التكنولوجيا وتدفقات الاستثمار في تحركات العملات الرئيسية.
ارتفع الدولار الأميركي خلال التداولات الآسيوية مستفيداً من تراجع اليورو على خلفية الاضطرابات في فرنسا، بينما استقرت العملات الرئيسية الأخرى وسط ترقب بيانات النمو الصيني واجتماعي الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط مع احتمال زيادة صادرات الوقود الروسي، وارتفعت بيتكوين وإيثريوم.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.60 نقطة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية بنسبة 0.4%، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وفي المقابل، واصل اليورو تعافيه من أدنى مستوياته في 17 شهراً، بينما سجلت الروبية الهندية أداءً قوياً بدعم من إجراءات بنك الاحتياطي الهندي للحد من الطلب على الدولار.
انخفض مؤشر الدولار إلى 102.09 نقطة مع ترقب بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وفي المقابل، ارتفع اليورو والدولار الأسترالي بدعم من تطورات أسواق السندات وبيانات التجارة الصينية، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الديون الحكومية.
ارتفع اليورو مقابل الدولار في محاولة للتعافي من أدنى مستوياته خلال 17 شهرًا، وسط تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية وترقب تطورات الأزمة المالية والسياسية في فرنسا.
تراجع اليورو إلى أدنى مستوى في 17 شهرًا مقابل الدولار، متأثرًا بتصاعد المخاوف المالية والسياسية في فرنسا واتساع فارق عوائد السندات الفرنسية والألمانية، بالتزامن مع استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
صعد مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2025، مدعومًا بتراجع اليورو وتصاعد أزمة الديون الفرنسية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بالتزامن مع استمرار الطلب على الدولار كملاذ آمن.
سجل الجنيه الإسترليني واليورو ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات الجمعة، بينما حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه بالقرب من أعلى مستوياته خلال العام، مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر. وفي المقابل، تواجه العملة الأوروبية ضغوطاً متزايدة بفعل موجة بيع السندات الفرنسية وتوقعات ING بشأن تراجع اليورو أمام الدولار والفرنك السويسري.
استقر الدولار قرب أعلى مستوياته أمام اليورو، مدعومًا بقوة الاقتصاد الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية والأوروبية.
ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بينما تراجع اليورو مقترباً من أدنى مستوياته في شهرين، مع ترقب الأسواق بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية ومسار أسعار الفائدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع الدولار في ختام تعاملات الجمعة، لكنه سجل مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، مدعوماً بإعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الين بعد تأكيد اليابان استمرار التنسيق مع واشنطن بشأن سوق الصرف.
ارتفع اليورو أمام الدولار مواصلًا التعافي من أدنى مستوى في أسبوعين، ويتجه نحو تحقيق مكسب أسبوعي، بدعم من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، فيما تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية ومؤشرات جديدة حول قرارات الفائدة المرتقبة للاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي.
استقر مؤشر الدولار عند 99.07 مع بقاء احتمالات رفع الفائدة الأمريكية قائمة بعد ارتفاع التضخم، بينما تترقب الأسواق خطاب كيفن وارش في جاكسون هول، وسط تحركات في الين والوون الكوري والدولار الأسترالي.
تحركات محدودة للجنيه الإسترليني واليورو أمام الدولار مع دعم سوق السندات الأمريكية للعملة الخضراء، بينما تترقب الأسواق ندوة جاكسون هول وبيانات ثقة المستهلك والإسكان، وسط توقعات ING لمسار اليورو والإسترليني والدولار الأسترالي.
ارتفع اليورو مقابل الدولار إلى 1.1710 دولار، مقتربًا من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر ومتجهًا نحو رابع مكسب أسبوعي متتالٍ، بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار إلى 98.48 نقطة وترقب بيانات القطاعات الرئيسية في أوروبا لشهر أغسطس.
تراجع الدولار الأميركي خلال تعاملات الأربعاء مع هبوط عوائد سندات الخزانة، بينما ارتفع اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني. وتترقب الأسواق محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مستقبل أسعار الفائدة، في ظل مؤشرات تباطؤ الاقتصاد الأميركي واستمرار التوترات في الشرق الأوسط ومخاطر ارتفاع أسعار النفط.
استقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مع تراجع رهانات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 35%، بينما تجاوز خام برنت 91 دولاراً وتصاعدت التوترات الأمريكية الإيرانية، وسط ضغوط على الين والروبية والعملات الآسيوية وترقب محضر اجتماع الفيدرالي.
واصل اليورو مكاسبه أمام الدولار للجلسة الثانية على التوالي، مستفيدًا من بيانات التضخم الأمريكية الأقل من التوقعات، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل.
انتعش الدولار الأميركي بشكل هامشي من أدنى مستوى في شهرين، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط واستمرار الضبابية في مضيق هرمز، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية بعد تراجع احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 44%.
واصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه الأسبوعية أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد الطلب على الأصول الآمنة، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية وتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لتحديد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.
ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي بينما استقر اليورو مع تحسن بيانات التصنيع الأمريكية وتراجع مخاوف تدخل بنك اليابان في سوق العملات. وتترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية التي قد تحدد اتجاه الدولار وسياسة الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
استعاد الدولار جزءاً من خسائره أمام العملات الرئيسية، بينما ظل متجهاً نحو تراجع شهري في يوليو، مع تزايد الشكوك بشأن رفع الفائدة الأمريكية وتراجع الين عقب قرار بنك اليابان.
شهد الجنيه الإسترليني واليورو تداولات محدودة قبيل إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة، بينما حافظ الدولار على تماسكه وسط ترقب الأسواق لاحتمالات رفع الفائدة، في وقت قد تحدد فيه تصريحات رئيس الفيدرالي واتجاهات التصويت داخل لجنة السوق المفتوحة مسار العملات العالمية خلال الأيام المقبلة.

