- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار السلع والمعادن والمؤشرات
- النفط يسجل مكاسب أسبوعية رغم تراجعه عند التسوية وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
النفط يسجل مكاسب أسبوعية رغم تراجعه عند التسوية وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

رغم تراجع أسعار النفط عند إغلاق جلسة الجمعة، فإنها أنهت الأسبوع على مكاسب ملحوظة مدفوعة بتطورات جيوسياسية حساسة، أبرزها تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار التوتر في منطقة مضيق هرمز، ما أبقى المخاوف بشأن الإمدادات العالمية في الواجهة.
أداء أسعار النفط اليوم
أنهت أسعار النفط تعاملات يوم الجمعة 1 مايو/أيار على تراجع، في حركة تصحيحية بعد موجة صعود قوية شهدتها خلال الأسبوع.
حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) انخفاضًا بنسبة 2.56% ليغلق عند 102.47 دولارًا للبرميل، في حين خالف خام برنت الاتجاه جزئيًا، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 1.39% ليغلق عند 108.87 دولارًا للبرميل.
ورغم هذا الأداء المتباين في جلسة الختام، إلا أن الأسعار تمكنت من الحفاظ على مكاسب أسبوعية مدفوعة بعوامل جيوسياسية معقدة.
مقترحات إيرانية جديدة لإحياء المفاوضات مع واشنطن
في تطور لافت، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن طهران أرسلت أحدث مقترحاتها التفاوضية إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، في محاولة لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي.
غير أن التصريحات الرسمية الإيرانية بدت حذرة، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، أن التوصل إلى نتائج سريعة "غير واقعي"، بغض النظر عن هوية الوسيط، ما يعكس تعقيد المشهد التفاوضي.
مضيق هرمز في قلب الأزمة وتأثيره على الإمدادات العالمية
لا تزال التطورات في مضيق هرمز تشكل العامل الأكثر تأثيرًا في أسواق الطاقة العالمية، حيث أدى إغلاقه إلى تعطيل مرور ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
هذا العامل الجيوسياسي الحاسم ساهم في دفع أسعار النفط إلى موجة صعود قوية منذ نهاية فبراير/شباط، خاصة بعد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقد سجل خام برنت خلال شهر مارس/آذار وحده ارتفاعًا يقارب 50%، في واحدة من أسرع موجات الصعود في السنوات الأخيرة.
بلغت أسعار النفط مستويات قياسية خلال الأسبوع، حيث سجل عقد خام برنت تسليم يونيو/حزيران 126.41 دولارًا للبرميل قبل انتهاء أجله، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2022، ما يعكس حجم الضغوط على جانب العرض.
تصعيد عسكري محتمل يزيد من تقلبات السوق
زادت حدة التوترات بعد تهديد مسؤول بارز في الحرس الثوري الإيراني بشن "ضربات مؤلمة وممتدة" على المواقع الأميركية في حال استئناف الهجمات، وهو ما دفع الأسعار للارتفاع مؤقتًا قبل أن تتراجع لاحقًا.
في المقابل، كشفت تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة حول خطط لتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، بهدف الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات بشروط مختلفة.
على الرغم من سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين منذ 8 أبريل/نيسان، إلا أن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر شديد مع التطورات، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة دائمة.
هذا الوضع يترك أسعار النفط رهينة لأي تصعيد مفاجئ أو اختراق دبلوماسي، ما يعزز من حالة التقلب وعدم اليقين في الأسواق العالمية.
تحليل: ما الذي ينتظر أسعار النفط؟
تتحرك أسعار النفط حاليًا ضمن معادلة معقدة تجمع بين عاملين رئيسيين:
- الجيوسياسية: أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى بسرعة.
- الدبلوماسية: أي تقدم في المفاوضات قد يخفف من حدة المخاطر ويضغط على الأسعار.
وبناءً على ذلك، من المتوقع أن تبقى الأسواق في حالة ترقب، مع استمرار الحساسية العالية لأي أخبار تتعلق بالعلاقات الأميركية الإيرانية أو وضع الملاحة في مضيق هرمز.
خلاصة
رغم التراجع في جلسة الختام، تؤكد مكاسب النفط الأسبوعية أن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي للأسواق، في وقت تبقى فيه التوترات بين واشنطن وطهران العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة.
أخبار ذات صلة
انخفضت أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% مع تجدد الآمال الدبلوماسية بشأن إيران، في حين تبقي مخاطر مضيق هرمز وتوقعات غولدمان ساكس بشأن الإنتاج الخليجي على احتمالات التقلب الحاد في أسواق النفط خلال عام 2027.
انخفضت أسعار النفط اليوم الخميس، إذ تراجع خام برنت إلى 110.60 دولار للبرميل وغرب تكساس الوسيط إلى 101.53 دولار، بالتزامن مع ترقب الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران ومخاوف اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. وفي المقابل، تراجعت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 1.9 مليون برميل، بينما ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 3.9 مليون برميل، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
انخفضت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، مع تراجع مخاوف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بفعل التحركات الدبلوماسية الإقليمية. وسجل خام برنت 111.05 دولار للبرميل، مقابل 102.06 دولار لخام غرب تكساس الوسيط، وسط استمرار اضطرابات الشحن عبر مضيقي هرمز وباب المندب ومخاوف أمن إمدادات الطاقة العالمية.
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً اليوم الجمعة، مع وصول خام برنت إلى 114.81 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من خمسة أشهر، وصعود خام غرب تكساس الوسيط إلى 101.13 دولار. وجاءت المكاسب وسط مخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، واحتمالات شن هجمات جديدة على إيران، إلى جانب تراجع الإنتاج في حقلي الحمادة والطهارة في ليبيا وتطورات المحادثات المحتملة بين روسيا وأوكرانيا.
انخفضت العلاوة السعرية لخام عُمان إلى أدنى مستوى منذ أواخر يوليو، مع تحسن صادرات النفط من الشرق الأوسط واستعادة العراق جزءاً من مبيعاته عبر خصومات تصل إلى 37 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، ارتفع إنتاج السعودية والإمارات، بينما واصلت المخاوف بشأن مضيق هرمز دعم أسعار العقود المستقبلية للنفط.
عمّقت أسعار النفط خسائرها يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، مع انخفاض خام برنت إلى 107.80 دولار للبرميل والخام الأميركي إلى 100.18 دولار، بعد إعفاء روسيا من عقوبات ورسوم جمركية أميركية رئيسية. وتترقب الأسواق تأثير زيادة صادرات الوقود الروسية، إلى جانب تطورات الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
أسعار الصرف في سوريا
محول العملات
روزنامة الأخبار
