- الرئيسية
- الأخبار
- أخبار العملات والعملات الرقمية
- اليورو يستعيد زخمه قرب أعلى مستوياته في أسابيع مع تراجع الدولار وترقب قرارات المركزي الأوروبي
اليورو يستعيد زخمه قرب أعلى مستوياته في أسابيع مع تراجع الدولار وترقب قرارات المركزي الأوروبي

شهد اليورو بداية قوية في تعاملات الأسبوع بالسوق الأوروبية، مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وتزايد الترقب لقرارات السياسة النقدية في منطقة اليورو، في وقت تلعب فيه التطورات الجيوسياسية، خاصة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، دورًا محوريًا في توجيه حركة الأسواق.
أداء اليورو أمام الدولار
ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليصل إلى 1.1723 دولار، مقارنة بسعر إغلاق يوم الجمعة عند 1.1719 دولار، مسجلًا أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.1718 دولار.
وكانت العملة الأوروبية قد أنهت تداولات نهاية الأسبوع الماضي على تراجع طفيف بنسبة 0.1%، نتيجة عمليات تصحيح وجني أرباح، بعد أن لامست في وقت سابق أعلى مستوى لها في نحو أسبوعين عند 1.1785 دولار.
هذا الأداء يعكس حالة من التوازن في السوق، حيث لا يزال اليورو يحتفظ بزخم صعودي مدعوم بعوامل أساسية، رغم بعض الضغوط قصيرة الأجل.
مؤشر الدولار يتراجع مع انحسار الطلب على الملاذ الآمن
سجل مؤشر الدولار الأمريكي مستوى 98.100 عند الساعة 10:50 صباحًا بتوقيت تركيا، ليستأنف خسائره بعد توقف مؤقت يوم الجمعة.
ويأتي هذا التراجع في ظل انخفاض الطلب على الدولار كملاذ آمن، بالتزامن مع تقييم المستثمرين للتطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها المحادثات المكثفة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تؤثر بشكل مباشر على معنويات السوق العالمية.
تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على الأسواق
تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة قدمت ردها على المقترح الإيراني المكون من 14 نقطة عبر وسطاء، في محاولة لإعادة إحياء المسار التفاوضي. وتسعى طهران إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وإنهاء الحصار، بينما تركز واشنطن على إعطاء أولوية للملف النووي.
وفي هذا السياق، أعلن دونالد ترامب عن بدء جهود إنسانية لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، في خطوة قد تسهم في تهدئة التوترات ودعم استقرار الأسواق.
تلك التطورات تقلل من المخاطر الجيوسياسية، مما يضغط على الدولار ويمنح العملات الأخرى، وعلى رأسها اليورو، فرصة لتحقيق مكاسب.
السياسة النقدية الأوروبية: ترقب لقرار يونيو
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أن خيار رفع أسعار الفائدة كان مطروحًا للنقاش بشكل موسع خلال الاجتماع الأخير، رغم قرار التثبيت بالإجماع.
وقد أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند 2.15%، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2022، وذلك للاجتماع السابع على التوالي، في خطوة تعكس الحذر في ظل التحديات الاقتصادية.
وأشارت لاجارد إلى أن اجتماع يونيو المقبل سيكون محطة حاسمة لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية، ما يزيد من أهمية البيانات الاقتصادية القادمة.
توقعات الأسواق: ارتفاع احتمالات رفع الفائدة
عقب اجتماع البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال يونيو، حيث قفزت احتمالات هذا السيناريو من 35% إلى 55%.
هذا التحول في تسعير الأسواق يعكس تزايد الثقة في إمكانية تشديد السياسة النقدية، خاصة إذا استمرت الضغوط التضخمية في منطقة اليورو.
البيانات الاقتصادية المنتظرة: مفتاح الاتجاه القادم
يركز المستثمرون حاليًا على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في منطقة اليورو، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه السياسة النقدية، ومن أبرزها:
- معدلات التضخم
- مستويات البطالة
- نمو الأجور
أي مفاجآت إيجابية في هذه البيانات قد تعزز من فرص رفع الفائدة، وبالتالي تدعم اليورو لمواصلة مكاسبه خلال الفترة المقبلة.
خلاصة تحليلية
يتحرك اليورو في بيئة داعمة نسبيًا، مدفوعًا بتراجع الدولار وتزايد احتمالات تشديد السياسة النقدية الأوروبية، إلى جانب انحسار المخاطر الجيوسياسية بشكل مؤقت.
ومع اقتراب اجتماع يونيو للبنك المركزي الأوروبي، ستبقى الأسواق في حالة ترقب حذر، حيث ستحدد البيانات الاقتصادية القادمة ما إذا كان اليورو قادرًا على اختراق مستويات أعلى، أو سيواجه موجة جديدة من التصحيح.
أخبار ذات صلة
واصل اليورو مكاسبه أمام الدولار للجلسة الثانية على التوالي، مستفيدًا من بيانات التضخم الأمريكية الأقل من التوقعات، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل.
يتجه الين الياباني نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ ثلاثة أشهر بعد تراجعه بنحو 1% أمام الدولار إلى 159.43 ين، وسط ترقب تدخل جديد من السلطات وارتفاع احتمالات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 76%، بالتزامن مع مكاسب قوية للأسهم اليابانية بقيادة قطاع التكنولوجيا.
واصل الين الياباني تراجعه أمام الدولار الأمريكي مع صعود مؤشر الدولار واستمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، فيما تترقب الأسواق بيانات أسعار المنتجين الأمريكية ومؤشرات الاقتصاد الياباني لتقييم مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة عند 4.35% مع استمرار مراقبة التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي، بينما استقر الدولار الأمريكي قبيل بيانات التضخم المرتقبة، وسط تحركات حذرة للدولار الأسترالي والين الياباني وتأثير ارتفاع أسعار النفط وتطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية على الأسواق.
انتعش الدولار الأميركي بشكل هامشي من أدنى مستوى في شهرين، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط واستمرار الضبابية في مضيق هرمز، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية بعد تراجع احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 44%.
واصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه الأسبوعية أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد الطلب على الأصول الآمنة، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية وتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لتحديد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.
أسعار الصرف في سوريا
محول العملات
روزنامة الأخبار
