بيتكوين 66,342.10 يورو 0.855 ين ياباني 157.23 فرنك سويسري 0.780 جنيه استرليني 0.746 دولار كندي 1.367 ريال سعودي 3.753 درهم اماراتي 3.672 دينار عراقي 1,314.28 دينار اردني 0.709 ريال قطري 3.641 دينار كويتي 0.307

الدولار الأميركي يستعيد مكاسبه مع تراجع المخاوف الجيوسياسية وتأجيل ضربة عسكرية محتملة

الدولار الأميركي يستعيد مكاسبه مع تراجع المخاوف الجيوسياسية وتأجيل ضربة عسكرية محتملة

شهدت أسواق العملات العالمية خلال تعاملات يوم الثلاثاء تحولات ملحوظة في اتجاهات التداول، حيث تمكن الدولار الأميركي من استعادة جزء مهم من خسائره التي تكبدها في بداية أسبوع التداول، مستفيداً من تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بعد تأجيل خطوة عسكرية كانت مرتقبة.

 

وقد انعكست هذه التطورات على مستويات التقلب في الأسواق المالية، وعلى تحركات العملات الرئيسية والآسيوية على حد سواء، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين تجاه مستقبل الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

أداء الدولار الأمريكي اليوم

جاء التحسن في أداء الدولار الأميركي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل تنفيذ خطة تستهدف قصف شبكة الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وهي خطوة اعتُبرت مؤشراً على رغبة مؤقتة في تهدئة التوترات.

 

وأوضح ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات وصفها بأنها "جيدة وبناءة للغاية"، مشيراً إلى أنها تهدف إلى التوصل إلى حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط.

 

في المقابل، نفت إيران وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، ما أدى إلى بروز حالة من التباين في التصريحات الرسمية بين الطرفين.

 

وقد ساهم هذا التضارب في زيادة حالة عدم اليقين داخل الأسواق المالية، إذ تفاعلت الأسواق بشكل سريع مع إعلان تأجيل الضربة العسكرية، مما أدى إلى ارتفاع مؤقت في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، قبل أن تعود حالة الحذر إلى الواجهة نتيجة استمرار الغموض بشأن المسار الفعلي للأحداث.

 

وعلى الرغم من التهدئة النسبية، لا تزال الأسواق تأخذ في الحسبان احتمال استمرار تأثير الحرب على حركة التجارة العالمية، لا سيما مع وجود مخاوف من توقف شبه كامل لحركة مرور ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة.

تحركات العملات الرئيسية تحت تأثير قوة الدولار

انعكس تعافي الدولار الأميركي على أداء العملات الرئيسية، حيث شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً بنسبة 0.5% ليصل إلى مستوى 1.33925 دولار، وذلك بعد أن كان قد سجل ارتفاعاً يقارب 1% خلال جلسة التداول السابقة يوم الاثنين. ويعكس هذا التراجع عودة الطلب على الدولار كملاذ آمن نسبي في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية.

 

كما انخفض اليورو بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.1593 دولار، بعد أن كان قد ارتفع بنحو 0.4% في الجلسة السابقة. ويشير هذا الأداء إلى أن تحركات العملة الأوروبية ما زالت تتأثر بشكل مباشر بتقلبات الدولار الأميركي، إضافة إلى تأثرها بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.

 

وفي السياق ذاته، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.2% ليصل إلى مستوى 99.35 نقطة، وذلك بعد أن كان قد تراجع في جلسة يوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.

 

ويعكس هذا الارتفاع تحسناً نسبياً في ثقة المستثمرين بالدولار، مدفوعاً بالتطورات السياسية الأخيرة.

تقييم الأسواق لآفاق المخاطرة والتقلبات

أوضح رودريجو كاتريل، محلل العملات في بنك أستراليا الوطني، أن الأخبار التي وردت خلال ساعات الليل ساهمت في تهدئة وتيرة التقلبات داخل الأسواق المالية، إلا أنه أشار إلى صعوبة اعتبار هذه التطورات بمثابة بداية لموجة قوية من الإقبال على الأصول عالية المخاطر.

 

وأضاف أن سجل السياسات الذي يتبعه الرئيس الأميركي لا يزال يمثل عاملاً مهماً في إبقاء الأسواق في حالة حذر، حيث يظل المتعاملون متشككين بشأن ما إذا كانت هذه التطورات تمثل بداية فعلية لمسار تفاوضي جاد، أم أنها مجرد تراجع مؤقت عن تهديدات سابقة كانت سبباً في تأجيج التقلبات في الأسواق العالمية.

تأثيرات ممتدة على العملات المرتبطة بالسلع

امتدت تأثيرات قوة الدولار إلى العملات المرتبطة بالسلع، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% خلال التعاملات المبكرة ليصل إلى مستوى 0.6993 دولار أميركي، وذلك بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في ستة أسابيع.

 

ويعكس هذا التراجع حساسية العملة الأسترالية للتحولات في شهية المخاطرة العالمية، إضافة إلى تأثرها بتحركات أسعار السلع الأساسية.

 

كما سجل الدولار النيوزيلندي انخفاضاً بنسبة 0.23% ليصل إلى مستوى 0.5845 دولار أميركي، متأثراً بارتفاع قيمة الدولار الأميركي وتراجع الطلب على العملات ذات العوائد المرتفعة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

تراجع اليوان الصيني تحت ضغط قوة الدولار

على صعيد العملات الآسيوية، شهد اليوان الصيني تراجعاً مقابل الدولار الأميركي، متأثراً باستعادة الدولار لمكاسبه بعد خسائر الليلة السابقة، في ظل استمرار متابعة الأسواق للأخبار المتضاربة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

 

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعاً بنسبة 0.14% ليصل إلى مستوى 99.31 نقطة، بعد أن كان قد سجل مكاسب تقارب 2% منذ بداية الشهر الحالي نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

 

وقد أدى هذا الارتفاع إلى زيادة الضغوط على اليوان الصيني وعلى عدد من العملات الآسيوية الأخرى.

 

وجاء هذا التحول أيضاً بعد إعلان تأجيل الخطة العسكرية الأميركية ضد شبكة الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وهي خطوة أرجعها الرئيس الأميركي إلى وجود محادثات وصفها بالمثمرة مع كبار المسؤولين الإيرانيين، في حين تمسكت طهران بموقفها الرافض لفكرة وجود أي مفاوضات مباشرة.

المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة والفائدة

في إطار التقييمات التحليلية، أشار محللو بنك "MUFG" إلى أن المخاطر المستمرة المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز واحتمالات نقص إمدادات الطاقة تلقي بظلالها على أسواق العملات وأسواق أسعار الفائدة في آسيا، حتى مع تراجع احتمال حدوث سيناريو كارثي في الوقت الراهن.

 

وتُعد هذه المخاطر عاملاً رئيسياً في تشكيل توقعات المستثمرين بشأن اتجاهات السياسة النقدية العالمية، خصوصاً في ظل الترابط الوثيق بين أسعار الطاقة ومستويات التضخم، وهو ما يؤثر بدوره على قرارات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.

توقعات الفائدة واتساع فجوة العائد بين السندات

من جانب آخر، أوضح محللو البنك الصناعي والتجاري الصيني (آسيا) أن الأسواق باتت تتوقع تأجيل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لخطط خفض أسعار الفائدة، وهو ما أدى إلى ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية، وزيادة جاذبية الأصول المقومة بالدولار.

 

وفي ظل هذه التطورات، أصبحت سندات اليوان المعروفة باسم "ديم سوم" محط اهتمام المستثمرين الدوليين، خاصة مع اتساع فارق العائد بينها وبين السندات الصينية لأجل عشر سنوات ليصل إلى نحو 255 نقطة أساس.

 

ويُعد هذا المستوى قريباً من أكبر فجوة تم تسجيلها منذ شهر أغسطس من عام 2025، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة الصينية في مواجهة قوة الدولار.

 

خلاصة تحليلية

تعكس التطورات الأخيرة في أسواق العملات تداخلاً معقداً بين العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، حيث أدى تأجيل الضربة العسكرية إلى تهدئة مؤقتة في الأسواق ودعم الدولار الأميركي، إلا أن استمرار التوترات وعدم وضوح المسار السياسي أبقيا المستثمرين في حالة حذر.

 

ومن المرجح أن تبقى تحركات الدولار والعملات العالمية خلال الفترة المقبلة رهينة لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى مسار السياسة النقدية الأميركية، ومستوى استقرار أسواق الطاقة العالمية، وهو ما يجعل البيئة الاستثمارية الحالية عرضة لتقلبات مرتفعة تتطلب متابعة دقيقة ومستدامة من قبل المتعاملين في الأسواق المالية.

 
تم التحديث في: الثلاثاء, 24 آذار 2026 11:30
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share
يورو
0.855
ين ياباني
157.23
فرنك سويسري
0.780
جنيه استرليني
0.746
دولار كندي
1.367
ريال سعودي
3.753
درهم اماراتي
3.672
دينار عراقي
1,314.28
دينار اردني
0.709
ريال قطري
3.641
دينار كويتي
0.307

أسعار الصرف في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
11900
12000
حلب
شراء
مبيع
11900
12000
الذهب
عيار 18
1337100
الذهب
عيار 21
1560000

محول العملات

جاري التحميل
ابدأ المتاجرة من جوالك الآن
روزنامة الأخبار
Loading
حقوق النشر © جميع الحقوق محفوظة لشركة أصول