- الرئيسية
- الجنيه الاسترليني
الجنيه الاسترليني
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بعد تراجعه إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الدولار الأسترالي واقترب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع وسط مخاوف التضخم. وتترقب الأسواق تأثير الحرب في الشرق الأوسط وأرباح شركات التكنولوجيا وتدفقات الاستثمار في تحركات العملات الرئيسية.
ارتفع الدولار الأميركي خلال التداولات الآسيوية مستفيداً من تراجع اليورو على خلفية الاضطرابات في فرنسا، بينما استقرت العملات الرئيسية الأخرى وسط ترقب بيانات النمو الصيني واجتماعي الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط مع احتمال زيادة صادرات الوقود الروسي، وارتفعت بيتكوين وإيثريوم.
انخفض مؤشر الدولار إلى 102.09 نقطة مع ترقب بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وفي المقابل، ارتفع اليورو والدولار الأسترالي بدعم من تطورات أسواق السندات وبيانات التجارة الصينية، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الديون الحكومية.
استقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوياته أمام اليورو منذ يونيو 2025، مدعوماً بتوقعات رفع أسعار الفائدة وتحسن آفاق النمو البريطاني، بينما تترقب الأسواق الموازنة المرتقبة وتطورات العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، وسط تزايد الضغوط البيعية على اليورو والإسترليني.
واصل الجنيه الإسترليني تراجعه أمام الدولار لليوم الثاني على التوالي، متجهًا نحو أدنى مستوياته في أربعة أشهر، وسط اتساع فروق أسعار الفائدة بين بريطانيا والولايات المتحدة، وارتفاع توقعات رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة في نوفمبر إلى 81%.
صعد مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2025، مدعومًا بتراجع اليورو وتصاعد أزمة الديون الفرنسية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، بالتزامن مع استمرار الطلب على الدولار كملاذ آمن.
سجل الجنيه الإسترليني واليورو ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات الجمعة، بينما حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه بالقرب من أعلى مستوياته خلال العام، مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر. وفي المقابل، تواجه العملة الأوروبية ضغوطاً متزايدة بفعل موجة بيع السندات الفرنسية وتوقعات ING بشأن تراجع اليورو أمام الدولار والفرنك السويسري.
ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بينما تراجع اليورو مقترباً من أدنى مستوياته في شهرين، مع ترقب الأسواق بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية ومسار أسعار الفائدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تراجع الدولار في ختام تعاملات الجمعة، لكنه سجل مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، مدعوماً بإعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة، فيما ارتفع الين بعد تأكيد اليابان استمرار التنسيق مع واشنطن بشأن سوق الصرف.
تعافى الجنيه الإسترليني من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع وارتفع إلى 1.35 دولار، مستفيدًا من تراجع الدولار أمام الين وانخفاض خام برنت إلى 95 دولارًا، فيما تواصل الأسواق تقييم توقعات رفع أسعار الفائدة البريطانية وتداعيات الصراع الأمريكي الإيراني على الطاقة والتضخم.
تراجع الجنيه الإسترليني واليورو أمام الدولار خلال تعاملات الأربعاء، مع تحول توقعات الأسواق نحو سياسة أكثر تشدداً للاحتياطي الفيدرالي وارتفاع رهانات رفع الفائدة في سبتمبر، بينما تترقب الأسواق بيانات أمريكية وتصريحات جديدة قد تحدد اتجاه الدولار والعملات الرئيسية.
استقر مؤشر الدولار عند 99.07 مع بقاء احتمالات رفع الفائدة الأمريكية قائمة بعد ارتفاع التضخم، بينما تترقب الأسواق خطاب كيفن وارش في جاكسون هول، وسط تحركات في الين والوون الكوري والدولار الأسترالي.
تحركات محدودة للجنيه الإسترليني واليورو أمام الدولار مع دعم سوق السندات الأمريكية للعملة الخضراء، بينما تترقب الأسواق ندوة جاكسون هول وبيانات ثقة المستهلك والإسكان، وسط توقعات ING لمسار اليورو والإسترليني والدولار الأسترالي.
تراجع الدولار الأميركي خلال تعاملات الأربعاء مع هبوط عوائد سندات الخزانة، بينما ارتفع اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني. وتترقب الأسواق محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مستقبل أسعار الفائدة، في ظل مؤشرات تباطؤ الاقتصاد الأميركي واستمرار التوترات في الشرق الأوسط ومخاطر ارتفاع أسعار النفط.
تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3531 دولار بعد بلوغه أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، بالتزامن مع تعافي مؤشر الدولار وارتفاع النفط وتصاعد المخاوف الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تترقب الأسواق بيانات سوق العمل البريطاني لتحديد فرص رفع الفائدة في سبتمبر.
استقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر مع تراجع رهانات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 35%، بينما تجاوز خام برنت 91 دولاراً وتصاعدت التوترات الأمريكية الإيرانية، وسط ضغوط على الين والروبية والعملات الآسيوية وترقب محضر اجتماع الفيدرالي.
انتعش الدولار الأميركي بشكل هامشي من أدنى مستوى في شهرين، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط واستمرار الضبابية في مضيق هرمز، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية بعد تراجع احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 44%.
واصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه الأسبوعية أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد الطلب على الأصول الآمنة، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية وتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لتحديد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.
ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي بينما استقر اليورو مع تحسن بيانات التصنيع الأمريكية وتراجع مخاوف تدخل بنك اليابان في سوق العملات. وتترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية التي قد تحدد اتجاه الدولار وسياسة الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
استعاد الدولار جزءاً من خسائره أمام العملات الرئيسية، بينما ظل متجهاً نحو تراجع شهري في يوليو، مع تزايد الشكوك بشأن رفع الفائدة الأمريكية وتراجع الين عقب قرار بنك اليابان.
شهد الجنيه الإسترليني واليورو تداولات محدودة قبيل إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة، بينما حافظ الدولار على تماسكه وسط ترقب الأسواق لاحتمالات رفع الفائدة، في وقت قد تحدد فيه تصريحات رئيس الفيدرالي واتجاهات التصويت داخل لجنة السوق المفتوحة مسار العملات العالمية خلال الأيام المقبلة.
تترقب الأسواق قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة وسط توقعات بالتثبيت عند 3.75%، مع استمرار الضغوط على الجنيه الإسترليني وترقب إشارات السياسة النقدية المقبلة.

