= دينار ليبي 1.410000 = دينار تونسي 2.904500 = دينار جزائري 126.620000 = درهم مغربي 10.270000 = جنيه مصري 15.739060 = جنية سوداني 55.300000 = ريال يمني 250.300000 = ريال عماني 0.384960 = ريال قطري 3.640750 = دينار اردني 0.710000 = دينار بحريني 0.377140 = دينار عراقي 1190.500000 = درهم اماراتي 3.673045 = دينار كويتي 0.311000 = ريال سعودي 3.763000 = دولار امريكي 1
"الليرة التركية" تدخل أطول سلسلة خسائر منذ 1999، والقادم أسوأ

هبطت الليرة التركية يوم الثلاثاء لتمدد سلسلة الخسائر، ودخلت الليرة التركية في أطول سلسلة خسائر منذ 1999.

وتراجعت الليرة التركية لـ 8.1639 ليرة لكل دولار أمريكي. وضعفت العملة التركية لـ 9 أسابيع متتالية، لتنخفض بنسبة 27% لهذا العام.

ويبدو أن أزمة 2018 تلوح في أفق الليرة التركية. ويلقي المحللون باللوم على البنك المركزي، وفشله في رفع معدل الفائدة خلال الاجتماع الأخير، واختياره البقاء على معدل الفائدة عند 10.25%، في حين أن التضخم عند 11.8%.

خلال يوم الاثنين، باعت البنوك المملوكة للدولة 800 مليون دولار مقابل الحصول على ليرات، في أقل تقدير. وينخرط البنك المركزي في مبادلات (سواب) للعملات مع الدائنين، وأنفق مئات المليارات من احتياطي الدولار الأمريكي، دفاعًا على الليرة التركية.

ويقول إيريك ميرسون، من Handelsbanken: "ربما ينتهي 2020 نهاية أسوأ من 2018." ويشير لافتقار تركيا لأي تغيير جذري في السياسة النقدية.

فقدت الليرة التركية 30% من قيمتها في 2018، بسبب السياسات النقدية الفضفاضة.. ووصلت الخسائر لذروتها في أغسطس من ذاك العام، بعد انخراط إردوغان في صراع سياسي مع ترامب بسبب احتجاز تركيا لقس أمريكي على خلفية تهم بالإرهاب، تولد عنها عقوبات اقتصادية من واشنطن.

وتربك السياسات التركية المستثمرين. وخلال عطلة نهاية الأسبوع صرح إردوغان بأن الاختبارات لمنظومة الدفاع الصاروخية إس 400 ساري، وقال للولايات المتحدة "آت ما عندك" في دعوة له منهم بفرض عقوبات على تركيا إن شاؤوا، فتركيا ليست "دولة قبلية" على حد تعبيره.

كما نادى بمقاطعة المنتجات الفرنسية، بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول، ودعوات المقاطعة الحالية. وهو ما تستنكره فرنسا، وبهذا يزيد الشقاق بين تركيا وبين حلفاء الناتو، خاصة مع اندلاع الأزمة مع قبرص واليونان.

بينما يظل الصراع الأذربيجاني، الآرمني دائر.

ودعوات المقاطعة للمنتجات التركية من السعودية وغيرها من دول الخليج ما زالت قوية.

وتسجل تركيا ارتفاعًا في الواردات، وبهذا تحول الحساب الجاري لعجز كبير، مما يزيد الضغط على العملة.

وعادة تمول تركيا أي عجز في الميزان الجاري بالتدفق النقدي من الاستثمار الأجنبي، والعائد السياحي. ولكن باع الأجانب الأصول التركية هذا العام، والسياحة تتعرض لضربة قوية، بعد وصولها لرقم قياسي في 2019، جراء تفشي فيروس كورونا.

رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share

أسعار العملات والذهب في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
3230
3240
حلب
شراء
مبيع
3225
3235
الذهب
عيار 18
141000
الذهب
عيار 21
164400

محول العملات

جاري التحميل
صورة
روزنامة الأخبار
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة