= دينار ليبي 1.410000 = دينار تونسي 2.904500 = دينار جزائري 126.620000 = درهم مغربي 10.270000 = جنيه مصري 15.739060 = جنية سوداني 55.300000 = ريال يمني 250.300000 = ريال عماني 0.384960 = ريال قطري 3.640750 = دينار اردني 0.710000 = دينار بحريني 0.377140 = دينار عراقي 1190.500000 = درهم اماراتي 3.673045 = دينار كويتي 0.311000 = ريال سعودي 3.763000 = دولار امريكي 1
الدولار يتراجع لقاع شهر والاقتصاد الأمريكي ينكمش 19.2%

(رويترز) - انخفض الدولار إلى أدنى مستوى في شهر واحد يوم الخميس بعد طمأنة مجلس الاحتياطي الاتحادي بأن رفع أسعار الفائدة لا يزال أمرا بعيدا، مما أعطى دفعة كبيرة لمعظم العملات الأخرى من الدولار الأسترالي إلى اليوان الصيني.كما ساعدت جهود الصين لتهدئة توتر سوق الأسهم التي عجلتها الحملة التنظيمية الخاصة بها على بعض القطاعات، إذ ارتفع اليوان لليوم الثاني على التوالي ليلامس أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار.

وكانت مكاسب الدولار المستمرة منذ شهر قد فقدت بالفعل الزخم قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الأربعاء وكان تصريح رئيس المجلس جيروم باول بأن زيادة أسعار الفائدة "بعيدة جدا" كافيا لدفعه للانخفاض أكثر.

واتجهت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الانخفاض بعد البيان، وخلال يوم الخميس، انخفض العائد على سندات العشر سنوات أكثر وتراجع العائد الحقيقي، المُعدل في ضوء التضخم، إلى مستوى متدن قياسي جديد ليصل إلى نحو - 1.175 في المئة.بحلول الساعة 1115 بتوقيت جرينتش، انخفض الدولار 0.2 في المئة مقابل سلة من العملات عند 92.05، ليهبط لليوم الرابع على التوالي.

وواصل الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي، اللذان يعتمدان على النمو الاقتصادي في العالم والصين، مكاسبهما التي حققاها يوم الأربعاء، ليضيفا ما يزيد عن 0.4 بالمئة، بيد أن الدولار الأسترالي كبحته مخاوف بشأن طول فترة إجراءات العزل العام الهادفة لمكافحة فيروس كورونا في سيدني مما سيلقي بظلاله على اقتصاد البلاد.

كما ارتفع الدولار الكندي بما يصل إلى 0.6 بالمئة ليبلغ أعلى مستوى في أسبوعين ولامس الجنيه الإسترليني أعلى مستوى في شهر عند 1.397 دولار. وكانت العملة البريطانية ترتفع بفضل تفاؤل حيال إعادة فتح اقتصاد بريطانيا.

أظهرت بيانات الحكومة الأمريكية يوم الخميس أن الاقتصاد انكمش بمعدل سنوي قياسي بلغ 19.2 بالمئة مقارنة مع الذروة التي وصل إليها في الربع الرابع من 2019 وحتى الربع الثاني من 2020، في تأكيد على أن الركود خلال جائحة كوفيد-19 كان الأسوأ على الإطلاق.

وكانت وتيرة التعافي من التباطؤ خلال الجائحة، والذي كان الأسوأ منذ 1947، قياسية. وقال مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة إن الناتج المحلي الإجمالي تعافى بمعدل متوسط غير مسبوق بلغ 18.3 بالمئة بين الربعين الثاني والرابع من 2020.

وانكمش الاقتصاد تحت وطأة عمليات الإغلاق الإلزامية للشركات غير الضرورية في مارس آذار من العام الماضي بهدف تحجيم الموجة الأولى من فيروس كورونا، مما أدى إلى فقدان 22.362 مليون شخص لوظائفهم، وهو عدد قياسي. وقدمت الحكومة حزم إغاثة من الجائحة بنحو ستة تريليونات دولار في حين خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة القياسي إلى ما يقرب من الصفر وعكف على ضخ الأموال في الاقتصاد من خلال عمليات شراء السندات الشهرية.

وأعلن المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية الأسبوع الماضي أن التباطؤ بسبب الجائحة، التي بدأت في فبراير شباط 2020، انتهى في أبريل نيسان 2020.

وسمحت الحزم المالية الضخمة والسياسة النقدية فائقة التيسير التي انتهجها مجلس الاحتياطي الاتحادي، وبرنامج التطعيم من كوفيد-19 باستئناف النشاط الاقتصادي، مع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي فوق مستوى ما قبل الجائحة في الربع الثاني.

وقالت الحكومة إن الاقتصاد انكمش بنسبة 3.4 بالمئة في 2020 بدلا من 3.5 بالمئة كما كان مقدرا سابقا. وكان هذا أكبر انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي منذ 1946.

رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share

أسعار العملات والذهب في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
3445
3455
حلب
شراء
مبيع
3440
3450
الذهب
عيار 18
146600
الذهب
عيار 21
171000

محول العملات

جاري التحميل
صورة
روزنامة الأخبار
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة