= دينار ليبي 1.410000 = دينار تونسي 2.904500 = دينار جزائري 126.620000 = درهم مغربي 10.270000 = جنيه مصري 15.739060 = جنية سوداني 55.300000 = ريال يمني 250.300000 = ريال عماني 0.384960 = ريال قطري 3.640750 = دينار اردني 0.710000 = دينار بحريني 0.377140 = دينار عراقي 1190.500000 = درهم اماراتي 3.673045 = دينار كويتي 0.311000 = ريال سعودي 3.763000 = دولار امريكي 1
هل ستعود الليرة التركية إلى مستوياتها السابقة عند “5.80 - 4.90" وتحقق حلم الجميع
الليرة التركية ستعود إلى مستوياتها السابقة عند “5.80 - 4.90" هذه أمنية الجميع سواء كان مقيم أو مواطن.
عزيزي القارئ دعني أقدم لك بعض الدلائل على عودة الليرة إلى سابق عهدها.
أولاً: يجب علينا قراءة الماضي لأكثر العملات قوة مقابل الدولار
لو نظرنا إلى الفرنك السويسري مقابل الدولار الأمريكي سنة 1995 حينها بدأ الفرنك السويسري بالضعف مقابل الدولار الأمريكي
عندها كان كل دولار أمريكي يساوي '1.11000"، وخلال خمسة أعوام وتحديداً سنة 2000 وصل الفرنك إلى أضعف مستوياته حيث كان يساوي كل دولار " 1.8300 " حيث خسرت العملة السويسرية 85% من قيمتها آنذاك ...
في ذلك الوقت كان الجميع يقوم ببيع الفرنك ويشتري الدولار، خوفاً من انهيار جديد، كما كانت جميع سلوكيات النظام المالي هناك تدل على انهيار جديد.
إذا نظرنا إلى الرسم البياني الخاص بالفرنك مقابل الدولار في نهاية المقال هل يذكركم بشيء؟
ألا يشبه سلوك الليرة التركية الآن؟
ما أشبه الأمس باليوم.
عندها اكتملت الدورة الزمنية لهبوط أو انهيار الفرنك مقابل الدولار، وبدأ منذ ذلك الحين بالعودة إلى المستويات التي انطلق منها " 1.27000 - 1.11000 " خلال عام ونصف وبنسبة مئوية تقارب 70%.
لماذا ضربنا المثل بسويسرا أو بالدول المتقدمة ؟
لأنها وببساطة: دورتها الزمنية سبقت بعض الدول التي بدأت بالتطور الاقتصادي متأخرة مثل تركيا.
تعالوا نلقي نظرة أيضاً على الليرة التركية مقابل الدولار!!
ولماذا النظام المالي التركي الحالي يجري مسرعاً لينهي دورته الزمنية؟
فالحكومة التركية ليست غبية كما يعتقد البعض، لتقوم بخفض الفائدة قبل شهرٍ من الآن، فهي على عجلة من أمرها لإنهاء دورتها الزمنية لتعود بالليرة إلى مركز الانطلاق عند " 4.9 - 5.9 "، كما أنها تقوم بإلقاء الرعب في الأسواق ليقوم الجميع باستبدال ليرتهم بالدولار، خوفاً من انهيار وشيك حسب ظنونهم.
لكن ليعلم الجميع: أن من يشتري الدولار اليوم، سيكون من أكبر النادمين في الأشهر القادمة.
لأن المركزي اليوم يقوم بتوزيعه وصرفه عند المستويات الحالية 9 ليرة لكل دولار، لتعاود أخذه عند مستويات الخمسة خلال الأشهر القادمة، في هذه الحالة فإن الحكومة والمركزي التركي سيخرجون رابحين أثناء الهبوط والصعود.
ــ الدورة الاقتصادية الزمنية، يعلم بها كل محلل رقمي وزمني لديه خبرة بالاقتصاد
فنحن نبني تحليلنا على علم الرياضيات " 1+1 = 2 "
لا مفر من العودة قبل 2023 والجميع يعلم ماذا لدينا في ذلك العام.
وهذا ما تحاول المعارضة التركية التصدي له، لهذا قامت الرئاسة التركية بإقالة محافظ البنك المركزي التركي قبل سبعة أشهر، الذي كان يحاول تأخير نهاية الدورة الزمنية برفع الفائدة.
أعيد وأكرر: النظام المالي التركي هو أحد الأنظمة المالية الرأسمالية العالمية
فقد قام برفع أجور ورواتب المواطن التركي، وعندما ستعود الليرة أدراجها فإن الدخل نسبةً للدولار سيصبح مضاعفاً، وهذا أحد أهداف الحكومة، لكسب ثقة الشارع عند العودة.
الدولار مقابل الليرة سيعود إلى مستويات خمس ليرات لكل دولار، فكن متجهزاً وأنصحك ببيع الدولار الذي تخزنه خوفاً من انهيارات جديدة، كما حصل مع أغلب شعوب الدول التي سبقت تركيا بالتقدم اقتصادياً.
لكن متى؟
زمنياً فإن الليرة التركية ستزور مستويات 9.08 - 9.22 خلال هذا العام 2021
وأرى كمحلل فني وأساسي فإن الليرة التركية ستعاود ارتفاعها خلال " 8 إلى 14 شهراً من تاريخ كتابة المقال 11-10-2021
قد يرى البعض هذا ضرباً من الخيال، لكن التحليل الزمني الاقتصادي لا يكذب، والدورة الزمنية التي قمت بذكرها مراراً وتكراراً دائماً ما تصيب.
 المصدر : المحلل Ghaith Almounayer
 
 
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share

أسعار العملات والذهب في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
3440
3450
حلب
شراء
مبيع
3435
3445
الذهب
عيار 18
146300
الذهب
عيار 21
170700

محول العملات

جاري التحميل
صورة
روزنامة الأخبار
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة