= دينار ليبي 1.410000 = دينار تونسي 2.904500 = دينار جزائري 126.620000 = درهم مغربي 10.270000 = جنيه مصري 15.739060 = جنية سوداني 55.300000 = ريال يمني 250.300000 = ريال عماني 0.384960 = ريال قطري 3.640750 = دينار اردني 0.710000 = دينار بحريني 0.377140 = دينار عراقي 1190.500000 = درهم اماراتي 3.673045 = دينار كويتي 0.311000 = ريال سعودي 3.763000 = دولار امريكي 1
الليرة التركية تفقد 20% من قيمتها هذا العام
تستمر الليرة التركية في الانخفاض لأسعار صرف قياسية غير مسبوقة، وتقارب الآن مستوى 7.5 مقابل الدولار الأمريكي. وفي تلك الأثناء، يبحث المستثمرون عن أي إشارات لمعرفة ما إذا كان البنك المركزي سيتخذ أي إجراء لتشديد السياسة النقدية.
 
هبطت العملة لـ 5 جلسات من أصل 6، وفقدت 20% من قيمتها هذا العام، لتصبح من بين أسوأ العملاء أداء هذا العام.
 
انتهج البنك المركزي سياسات تشديد غير رسمية، للسيطرة على الائتمان منذ تصفية الليرة التركية بنهاية شهر يوليو. ولكن بعد ارتفاع الليرة، ظلت نفقات التمويل المتوسط عند حوالي 10.15%، ومعدل فائدة البنك المركزي 8.25%.
 
يلقى رفع معدل الفائدة معارضة سياسية، وتسهم تلك المعارضة في زيادة ضعف الليرة التركية. ولا يعتقد اقتصاديو بنك أيه بي إن أمرو بتعافي الليرة التركية على المدى القريب، في ظل عدم تغير سياسة معدل الفائدة.
 
يقولون: "رفع معدل الفائدة الرئيسي من شأنه دعم العملة، وهو المسار الطبيعي -على ما يبدو- للظروف الراهنة. بيد أن هذا القرار ليس في يد محافظ البنك المركزي الذي يقع تحت ضغط إبقاء معدلات الفائدة منخفضة، تلك السياسات النقدية المدعومة من رئيس الدولة، رجب طيب أردوغان. ويرى أردوغان أن معدلات الفائدة المرتفعة تزيد من التضخم. وإلى الآن، حاول البنك المركزي التعامل مع التراجع بتشديد السياسة النقدية بعض الشيء، دون المساس بمعدل الفائدة. فخفض إلى النصف نفقات الاقتراض خلال الليل للدائنين، وخفض حدود السيولة للتجار الرئيسيين للصفر، ورفع متطلبات الاحتياطي. ولكن السؤال هنا: هل تلك القنوات الخلفية كافية لوقف انهيار العملة."
 
"تعاني تركيا في الوقت الحالي من عجز في ميزان الحساب الجاري، وفي الميزانية، وتقع تحت وطأة تراجع معدلات الفائدة الحقيقية، والنمو الضعيف، المصحوب بسياسات محلية ومخاوف مثارة بشأن استقلال البنك المركزي، وكل تلك العوامل سلبية بالنسبة لليرة التركية. كما نرى انخفاضًا في احتياطي النقد الأجنبي، ولا يوجد مساحة لدعم الليرة التركية. ونعتقد بأن البنك المركزي بحاجة لقرار أقوى، لدعم استقرار العملة."
 
يتوقع محللو أيه بي إن أمرو مزيد من الضعف لليرة التركية على المدى القريب، ومن ثم محاولة استقرار يتبعها تعافي لنهاية العام، وخلال العام المقبل. وسيكون هذا بسبب حالة ضعف عامة في الدولار الأمريكي، وفق محللي البنك.
 
رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share

أسعار العملات والذهب في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
3150
3160
حلب
شراء
مبيع
3145
3155
الذهب
عيار 18
142800
الذهب
عيار 21
164300

محول العملات

جاري التحميل
صورة
روزنامة الأخبار
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة