= دينار ليبي 1.410000 = دينار تونسي 2.904500 = دينار جزائري 126.620000 = درهم مغربي 10.270000 = جنيه مصري 15.739060 = جنية سوداني 55.300000 = ريال يمني 250.300000 = ريال عماني 0.384960 = ريال قطري 3.640750 = دينار اردني 0.710000 = دينار بحريني 0.377140 = دينار عراقي 1190.500000 = درهم اماراتي 3.673045 = دينار كويتي 0.311000 = ريال سعودي 3.763000 = دولار امريكي 1
النفط يرتفع بعد تصريح الرئيس الروسي حول الانفتاح على تمديد قيود الإنتاج

ارتفع النفط خلال الجلسة الآسيوية الأخيرة لهذا الأسبوع، بعد أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى انفتاح بلاده على فكرة تميد تخفيضات الانتاج المعمول بها حالياً ضمن أتفاق مجموعة أوبك+ للدول المنتجة. ورغم أن روسيا ليست دولة عضو في مجموعة أوبك، إلا أنها تتمتع بعضوية المجموعة الأكبر أوبك+، وتُعتبر أحد أكبر وأهم منتجي النفط في العالم.

وعند الساعة 11:36 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (3:36 صباحاً بتوقيت جرينتش)، تقدمت عقود {{8849|الخام الأمريكي}} الآجلة بنسبة 0.16٪ لتتداول عند 40.70 دولار للبرميل. أما العقود الآجلة لنفط {{8833|برنت}}، والتي تُعتبر المعيار العالمي في أسعار النفط، فلقد ارتفعت بنسبة 0.15٪ لتتداول عند 42.53 دولار للبرميل. وبذلك، تستمر عقود النفط الآجلة في التشبث بالتداول فوق مستوى الـ 40 دولار.

وكان فلاديمير بوتين قد صرح يوم أمس الخميس أنه على الرغم من أن روسيا لا ترى ضرورة لأجراء تعديل على اتفاق مجموعة أوبك+ المعمول به حالياً، إلا أنها لا تستبعد تمديد العمل بقيود الإنتاج إذا كانت ظروف السوق تبرر ذلك. وتأتي تصريحات الرئيس الروسي في الوقت الذي تدرس فيه أوبك تخفيف قيود الإنتاج، التي تم الاتفاق على فرضها حتى نهاية العام الحالي. ويمثل هذا التصريح أوضح مسعى لروسيا لتمديد قيود الإنتاج التي تهدف الدول المنتجة من خلالها إلى تجنب إغراق الاسواق العالمية بالنفط، إلى مستويات أكبر بكثير من الطلب على الوقود، والذي تأثر بقوة بسبب تفشي وباء كورونا في مختلف أنحاء العالم.

وفي حديث لرويترز، قال إدوارد مويا، كبير محللي الأسواق في شركة الوساطة المالية (أواندا): "يؤكد الرئيس بوتين على أن الوحدة السعودية/الروسية لا تمس، ويؤكد أيضاً أن انهما سيواصلان محاولة الحفاظ على ثبات أسعار النفط".

ومع ذلك، يرى المستثمرون أن ما سيهيمن على أسواق الطاقة هو القلق من العدد المتزايد لحالات الإصابة الجديدة بفايروس كورونا. وما زالت الموجة الثانية من الوباء تضرب عدة مناطق في العالم، على رأسها مستهلكين رئيسيين للنفط مثل الولايات المتحدة وأوروبا والهند، مما دفع الحكومات إلى إعادة فرض إجراءات التقييد التي تتسبب حتماً في الضغط السلبي على الطلب.

ومع مضي أول شهر من شهور فصل الخريف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ومع ازدياد حدة برودة الطقس في هذا الوقت من العام، شهدت العديد من الولايات الأمريكية عدداً قياسياً من حالات الإصابة اليومية، مما يشير إلى تسارع انتشار الفايروس. كما مددت فرنسا حظر التجول في نحو ثلثي البلاد.

رابط مختصر
Whatsapp
Facebook Share

أسعار العملات والذهب في سوريا

دمشق
شراء
مبيع
3420
3430
حلب
شراء
مبيع
3425
3415
الذهب
عيار 18
145500
الذهب
عيار 21
169800

محول العملات

جاري التحميل
صورة
روزنامة الأخبار
حقوق النشر © 2019 جميع الحقوق محفوظة